26 أغسطس
عاجل
بابكر حمدين: مليشيا الدعم السريع تدفع شباب دارفور وكردفان إلى الموت خدمةً لأجندات خارجية تماهي تنسيقية حمدوك مع التوجهات العقابية الأمريكية يثير سخطا واسعا في الشارع السوداني : صناعة كرزاي جديد نهاية الزير سالم في إثيوبيا.. رصاصة النيل الأزرق تُسقط قيادياً بالمليشيا بعد تخلي قيادتها عنه متحرك الصحراء ينهار.. قائد مليشي يصل الزرق فاقداً يده بعد تدمير 80 عربة وهلاك العشرات بالعطش والجوع سبعة فصائل مسلحة تتوحد ضد أبي أحمد.. جبهة جديدة تهدد حكومة أديس أبابا مجزرة جديدة في جنوب كردفان.. قوات الحلو تُعدم 47 من أبناء الأطورُو رمياً بالرصاص مسعد بولس ينفذ خطة إماراتية لإنقاذ المليشيا ويورط واشنطن في تناقضات دبلوماسية حادة المليشيا تسقط مسيرة في «غرف التضليل».. أكاذيب الذكاء الاصطناعي لتعويض الهزيمة في الميدان خبير في الدمج والتسريح : انشقاقات الدعم السريع تربك المليشيا وتكشف مخاوفها من تفكك صفوفها من أعلى المنصة | ياسر الفادني

شاهد عيان ديسمبر 14, 2024
شارك الخبر:

Screenshot 2024 12 11 135329متاريس الانتصار
د. أحمد عيسى محمود
الجيش من إنتصار لآخر. وتداعيات ذلك خروج جنجاتقزم من المشهد السوداني قريبا إن شاء الله. ويترتب على ذلك تعطيل أو ضياع مصالح راعي وداعم جنجاتقزم في السودان. لذا نشهد هذه الأيام وضع متاريس دبلوماسية وسياسية لتوقف تلك الانتصار. أو على الأقل تأخيرها بغية تبديل المشهد بفرض جنجاتقزم بأي صورة كانت في مستقبل الأيام. دول غربية تنادي بهدنة. تقزم وعلى لسان المرتزقة تغازل بتنفيذ منبر جدة. تقزم نفسها ما بين حكومة منفى أو حكومة في مناطق سيطرة المرتزقة. كل ذلك في تقديرنا محاولة لوقف المد الثوري الذي انتطم الميدان العسكري. عليه نلفت نظر القيادة بأن المزاج العام لقائد معركة الكرامة (الشعب) غير مستعد للتنازل عن مبدأ (أكسح أمسح). فهي اللغة التي تتناسب وطبيعة الموقف. لذا رسالتنا لتلك القيادة وبلغة الرياضيين نقول: (كل الذي يجري من تلك القوى الداخلية والإقليمية والدولية القصد منهم تشتيت الكرة من أمام مهاجمي الجيش المنفردين بمرمى المرتزقة الخالي من حارس المرمى). وخلاصة الأمر نؤكد لهؤلاء السفلة بأن حالة نفسية قد عمت الشارع. وهي لا تقبل القسمة على اثنين. فأرض السودان لا تسع الوطني الغيور مع المرتزق الخائن. لذا ما تفعله تلك القوى حرث في بحر الأوهام. وما هو إلا (ضبانة في أضان فيل).
السبت ٢٠٢٤/١٢/١٤

نشر المقال… يعني حماية حصان الجيش وهو في اللفة الأخيرة.

مواضيع ذات صلة