21 يونيو
عاجل
وفد من أسرة عبدالرحمن البيشي يصل إلى إقليم النيل الأزرق وسط أنباء عن مساعٍ لعودة حمودة البيشي عاجل | انشقاق مسؤول إداري سابق مرتبط بالإدارة المدنية للمليشيا ووصوله إلى السودان دائرة إعلام المليشيا الجنجويد تدعي سيطرتها على منطقة في النيل الأزرق وقواتها تتناول الجراد كوجبة رئيسية !! تيبستي تشتعل.. عشرات القتلى والجرحى في ضربة موجعة لجيش ديبي شمال تشاد تداول إشادات واسعة بقائد درع السودان وسط حديث عن صموده في الميدان رغم الظروف الصعبة مصادر من داخل المليشيا: يوم كارثي وخسائر ثقيلة وسط المقاتلين خبير عسكري تركي: أكثر من 270 آلية للمليشيا دُمرت في أكبر عملية جوية بكردفان.. وخطة حصار الأبيض تحولت إلى كارثة حكومة ولاية شمال كردفان تقدم نموذجا متقدما في إدارة الأزمات وتلهم مواطنيها القدرة على الصمود لجنة الأمن تعلن الطوارئ الميدانية: ارتكازات وكردونات في جميع المحليات وتوجيهات بالضرب بيد من حديد استعادة تراكتور ومواطن من قبضة الشفتة الإثيوبية في عملية ناجحة للقوات المسلحة والاحتياط

(ماما أمريكا ).. ومسرحية (حبل الكضب طويل)..! ضياء الدين بلال

شاهد عيان مايو 23, 2025
شارك الخبر:

حديث الولايات المتحدة عن استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية ضد الميليشيات هو فرية أخرى من الافتراءات الأمريكية ذات الدوافع السياسية.

وهو محاولة مكشوفة لتقليل شأن الانتصارات الميدانية الساحقة التي حققها الجيش السوداني، ومنح غطاء زائف للميليشيا وداعميها للتستر على خسائرهم العسكرية والسياسية والدبلوماسية.

 

كيف لجيشٍ ظل لأكثر من عام يعاني من نقص الذخائر والأسلحة الأساسية، وتُحتجز سفنه المحمّلة بالمعدات في الموانئ، أن يمتلك القدرة على الحصول على أسلحة كيميائية باهظة التكاليف؟

 

ألا تذكّركم هذه المزاعم بحكاية أسلحة الدمار الشامل في العراق؟

 

تلك الأكذوبة الفاضحة التي كانت من أبرز ذرائع الولايات المتحدة لتبرير غزو العراق عام 2003، والتي ثبت لاحقاً بطلانها.

هل نسيتم العرض الاستعراضي الذي قدمه وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول أمام مجلس الأمن الدولي في فبراير من ذلك العام؟

كان الهدف من ذلك العرض إقناع المجتمع الدولي بوجود تهديد وشيك من العراق، لتبرير شن الحرب عليه رغم غياب أي دليل قاطع على امتلاكه أسلحة نووية أو كيميائية.

 

لاحقًا، تبيّن للعالم بأسره أن تلك المعلومات كانت كاذبة (فتل ساي)ولم يُعثر بعد الغزو على أيّ من أسلحة الدمار الشامل المزعومة.

(خلونا من ده كلو)ولنعد بالذاكرة إلى الوراء قليلا، ألم تُقصف ماما أمريكا“مصنع الشفاء” للأدوية في الخرطوم في أغسطس 1998؟

ألم تكن تلك الغارة محاولة للتغطية على فضيحة الرئيس بيل كلينتون الجنسية مع المتدربة مونيكا لوينسكي؟!

في مذكراته الشهيرة، يؤكد نائب مدير المخابرات الأمريكية آنذاك، جون ماكلوغلين، أن المعلومات التي استندوا إليها في قصف المصنع لم تكن صحيحة، قائلاً بوضوح: “المخابرات كانت تحت ضغط شديد لتقديم هدف واضح وسريع للرد على تفجيرات السفارات الأمريكية في أفريقيا، وقد أثّر هذا الضغط على عملية اتخاذ القرار.”

 

بنفس السيناريو والمشاهد تعاد مسرحية جديدة بنص قديم تحت عنوان (حبل الكضب طويل) ولكن الشعوب والدول التي عرفت أكاذيبهم في الماضي ، لن تصفق اليوم لذات الأكاذيب ..!

مواضيع ذات صلة