✍🏼 ياسرمحمدمحمود منـاحـة حسيـن برشـــم
*عندما يدرك الإنسان الغرق ويوشك على النهاية فإنه يريد أن يقول كل شئ فى أقل من ثانية يريد أن يوصى على ابنائه وأسرته ويريد الصفح عن من ظلمهم ويريد أن يسجل إعترافات ويريد أن يقول كل شئ لذلك تتزاحم هذه الأفكار والكلمات وتخرج فى شكل ذبذبات تنتهى بصرخة قبل الغرق هذه الحالة تلبست المليشى حسين برشم وهو يغرق فى بحر القوات المسلحة بغرب كردفان عقب المعارك الضارية التى تخوضها القوات المسلحة مع المليشيا لذلك قام المليشى حسين برشم بفتح بيت للمناحة لأوباش المليشيا الذين ولوا الدبر ولهم ضراط وفروا بأرواحهم من ميدان المعركة.
*أخطر ما قاله المليشى حسين برشم فى مناحته أن المعركة اليوم تختلف عن معارك العامين الماضيين لأن المعركة اليوم وصلت الى الحمادى والدبيبات وأبوزبد وغرب كردفان وهذه الجغرافيا تعنى له اللحم الحى حيث توجد حرائرهم وبنات عمومتهم لذلك تجده تحول الى ثور فى مستودع الخزف ويتساءل عن إختفاء اكثر من ٢٠٠ مجموعة قتالية وعن عدم مشاركتهم فى حماية بنات عمومتهم بغرب كردفان وأصدق ما قاله المليشى برشم معنى وفشل فى توصيله قولا هو أن مصيركم سيكون (زبالة) التاريخ وهو يقصد مزبلة التاريخ وهذا سيكون مصير كل مليشى.
*الآن عرف المليشى حسين برشم معنى حماية الأعراض وهو واحد من الذين عاثوا فسادا فى الخرطوم والجزيرة وسنار سرقوا وقتلوا ونهبوا وإغتصبوا وشفشفوا والآن يتباكى كالنساء وهو يتحدث عن حماية الحرائر ليبرر لهزيمة المليشيا وإنهيارها أمام تقدم القوات المسلحة فى محور الدبيبات الذى أصبحت فيه المليشيا فى أضعف حالاتها ولم يتبق للمليشى حسين برشم إلا أن يقول (كُر علىٌ منكم يا ناس الصياد) مع العلم أن القوات المسلحة هى من ترفع الضيم عن الحرائر إذا كن فى غرب كردفان أو الضعين أو حتى فى الزرق فحماية الحرائر مهمة من مهمات الجيش فى المناطق التى يسيطر عليها.
*مناحة حسين برشم لا تخرج عن كونها إعلان هزيمة المليشيا وهى حالة هروب من ميدان المعركة مثلما هرب من الجزيرة ومن الخرطوم وهو هارب هروب العبيد من أرض المعركة خرج حسين برشم من الخرطوم مهزوما مطرودا معردا والأن اصبح حاله كحال التى توفى عنها زوجها وأصبحت تحثو التراب على رأسها فهذا أقل توصيف لحال المليشى حسين برشم وتسجيله الصوتى لا يتعدى كونه يقول لأوباش المليشيا (ووووووووب على من ناس الجيش).
نــــــــــــص شـــــــــوكة
النائحة حسين برشم سيكون مصيرك الهلاك مثل جلحة وبركة الله وعلى يعقوب وعشرات الهلكى الذين ظنوا أنهم سينتصرون على القوات المسلحة فى معركة الكرامة.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*المليشى حسين برشم رسالتك وصلت ومناحتك سُمْعت وعورتك أصبحت (دُبْر نعزايا)
