20 يونيو
عاجل
د.عماد الفضل يكتب : الذين اسقطوا الإنقاذ يجب ان يحاسبو! دكينيات(١٨٢٦)٢٠٢٦/٦/١٩م. دكتور عصام دكين السافنا على درب القبة وكيكل .. المليشيا “تتضعضع” ودنا إستئصالها .. ✍️ أسامة عوض الله إستخبارات مليشيا الدعم السريع تحقق حول حادثة إختفاء خبراء مسيرات أجانب من محيط مطار نيالا أمس المليشيا تصدر بيان يائس للتغطية على جرائمها الإقتصادية في النهود وغبيش : سياسة الذئب مع النعاج ضربة خاطفة تهز محور كردفان وتصفّي قيادياً ميدانياً للمليشيا في مطاردة انتهت بالنهاية الحاسمة قائد قوات العمل الخاص: لا مخاوف على الأبيض والمليشيا تعيش حالة تخبط وخسائر متراكمة زلزال داخل مليشيا دقلو.. اعتقالات واسعة بعد مجزرة مليط ومقتل وإصابة العشرات من الضباط والأفراد مصدر أمني بالأبيض : سلطات الولاية الأمنية تضع يدها على مروجي الشائعات والمتعاونين مع المليشيا داخل أحياء الأبيض والعقاب قاد قصف كهرباء الأبيض بالمسيرات “لعب عيال” وليست نصرا لآل دقلو الذين باعوا للأمارات كل شيء بدراهم معدودة

بالواضح فتح الرحمن النحاس مخدر للمليشيا صناعة محلية.. ينهقون بما يسمونه القضية.. سراب بقيعة يحسبونه ماء..!!

شاهد عيان مايو 16, 2025
شارك الخبر:

إضافة لمخدرات (الآيس) المدمر القاتل والأطعمة الجاهزة (الملوثة) وأثمان شراء (المرتزقة)، أبتكر أئمة وصناع مليشيا التمرد (مخدراً جديداً) ووضعوا عليه ديباجة تحمل مسمي (القضية) فصدقه الأوباش وتناولوه وسكروا وهم لايعرفون له (منشأ) ولا وجود وأصبحوا (ينعقون وينهقون) به مثلهم مثل الحمير والأنعام وأضل سبيلا، ولعل قاموسهم يكون فسر لهم هذه (القضية) وأوهمهم بها، وساقهم إلي (الهلاك) في سبيلها وظنوه (شهادة) فإذا هم (فطائس مبعثرة) في العراء ورفقاء (إبليس) في نار جهنم وبئس المصير بإذن الله المنتقم الجبار…وعلي أعتاب الفاشر ابوزكريا وجدوا التفسير الجيد من (قوات المشتركة) (لوهم القضية) حيث فهم الأوباش بأنها (مصيدة) لجرذانهم ليلعقوا (الإبادة) باسلحة فرسان المشتركة (بتكتيك قتالي) لاقبل لهم به لاعين لهم رأته من قبل ولا أذن سمعت به، فهلك من (هلك) منهم وفر من (فر) فرار الجبناء..!!*
*وفي الخوي كان (الدرس الأعظم) للأوباش الملاقيط، حيث تجرعوا (الهزيمة المرة) والموت (بالجملة)، واحترق (وهم القضية) مع جثثهم، والمزيد من الدروس الجاهزة تنتظرهم في (مواقع أخري) حتي يعلموا علم اليقين أن ماينهقون به من قضية ماهو إلا (مخدر موقوت) يجرهم (صماً وعميانا) للإبادة المستحقة لهم، وليعلموا أكثر أن (القضية الحقيقية)، هي (عزيمة) شعب وجيش السودان وكل (المقاتلين الفرسان) في المشتركة والصياد والدروع وبراؤون والعمل الخاص والأجهزة الأمنية والمستنفرين والمجاهدين وغيرهم، هي أن تتم (نظافة السودان) من كل الأوباش المتمردين (المجرمين)، ثم يرمي بهم في (القمامات) كوجبات للكلاب والقطط ودود الأرض، وهاهي كل المعارك السابقة والحالية تنبئ عن نهايات هذا (الوباء المليشي)، وإن ماتبقي منهم فإن موعده الصبح وأليس الصبح بقريب..؟!! وأليس غداً لناظره قريب..؟!!
وعن وهم قضيتكم نقول لكم كما قال الهالك الأكبر: ( دي دليباية ماعندكم ليها أم بعار) وستبقي في (مؤخراتكم) أو في (دبر عنزاية)، يهلوس بها مثلكم (المحتال المنافق) الفاضل الجبوري ولن تقبضوا مثله غير الهواء ولن تنالوا غير خيبة الرجاء ثم الهلاك غير؟مأسوف عليكم…ألا لعنة الله عليكم أينما حللتم أحياء وأمواتا..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة