نقطة إرتكاز دكتور جادالله فضل المولي يكتب: الهجوم على الشمالية: تمويه استراتيجي أم تهديد حقيقي؟
في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة في السودان، تنتشر إشاعات حول هجوم محتمل على الشمالية، مما يثير القلق بين المواطنين. ومع ذلك، تشير التحليلات إلى أن الهدف الحقيقي لمليشيات الدعم السريع ليس الشمالية، بل مدينةالفاشرالاستراتيجية هذا المقال يُسلط الضوء على أهمية الفاشر، دورها في الصراع، وخطورة سقوطها على مستقبل السودان.
الفاشر تُعد مركزاًحيوياًفي دارفور، وصمودها لمدة عامين أمام الحصار يُبرز أهميتها العسكرية والسياسية.إذا سقطت الفاشر في يد مليشيا ، فقد يتم إعلان دولتهم المزعومة، مما يُهدد وحدة السودان. تشير التوقعات إلى أن الهجوم على الفاشر قد يتم خلال اليومين القادمين وربما الجمعة القادم، مما يجعل التحرك السريع ضرورة قصوى.
نشر إشاعات عن هجوم على الشماليةيُعتبرتكتيكاً لتشتيت انتباه القوات المسلحة والمشتركة عن الهدف الحقيقي.إذا سقطت الفاشر، فإن الهجوم على باقي المدن السودانية، بما في ذلك الشمالية، قد يصبح واقعاً، مما يجعل جميع المناطق في خطر. على القوات المسلحة والمشتركة أن يكونوا علي يقظة وتُعزز دفاعاتهم في جميع المناطق، مع التركيز على حماية الفاشر.
صمود الفاشر لمدة عامين يُظهر قوة القوات المسلحة والمشتركة والمقاومة الشعبية في مواجهة التحديات. السيطرة على الفاشر تُعد مفتاحاً لاستقرار دارفور، ومنع المليشيات من تحقيق أهدافها التخريبية.
القوات المسلحة والقوات المشتركة بحاجة إلى تنسيق جهودها لفك الحصار عن الفاشر ومنع سقوطها.
عموماًسقوط الفاشر سيكون له تداعيات خطيرة على السودان بأكمله، مما يجعل الدفاع عنها أولوية وطنية. على القوات المسلحة والمشتركة أن تُظهر يقظة وحزمًا في مواجهة هذه التهديدات. حفظ الله السودان وشعبه.
