لا يعرف قدر الرجال إلا الرجال… هكذا عبر جرجس روحي وهو يشيد بالضابط سر الختم صلاح السالمابي، في رسالة حملت الكثير من المعاني خلف كلمات بسيطة
وكتب قائلاً: “مافي شي… بس حبيت أمسي عليك يا ضراع”.
والبهاجموك ديل شكلهم ما عارفين إنت منو… أو خليني أقول ليك : ديل ناس منتظرين أي زلة، ناس الحرب الباردة، ونواياهم بتظهر في الزمن دا.
كدي يا زول أبقى طيب لغايت لما نقعد… اعتبرها مكالمة تلفون بس قدام الناس يا ضهر”.
سر الختم صلاح لم يكن مجرد اسم في المشهد، بل كان قلماً حاضراً ومؤثراً، وشعلة نشاط في واحدة من أصعب الفترات، مدافعاً عن السودان وجيشه حين اشتدت المحن واختفى اصحاب الغرض ظهروا لاحقاً بعد صمود الجيش وبقاء مؤسسات الدولة.
ولا يمكن اختزال تاريخه أو التقليل من مواقفه بسبب نقل خبر غير دقيق، خاصة حين كان ذلك في سياق دعم الروح المعنوية والانحياز للمؤسسة العسكرية، لا الاصطفاف مع خصومها.
المفارقة اللافتة أن بعض من تصدروا مشهد الانتقاد، بدوافع لا تخلو من الحقد، تحوم حولهم تساؤلات أكبر؛ فبينهم من ارتبط بإعلام المليشيا، ومنهم من حظي بدعم مباشر من محمد حمدان دقلو “حميدتي” عبر إنشاء منصات إعلامية، وآخرون عملوا تحت إمرة إدريس مدلل “الاعلام الإلكتروني للمليشيا”.
في النهاية… المواقف لا تقاس بضجيج الهجوم، بل بثبات الرجال في أوقات الشدة.














Leave a Reply