22 يونيو
عاجل
سقوط شائعة اختطاف ضابط بكوستي.. مصادر عسكرية تكشف حقيقة العملية الأمنية بالروات منصور بن زايد تحت مجهر الجنائية الدولية.. دعوى تتهم مسؤولين إماراتيين بدعم جرائم مليشيا الدعم السريع الأرض والنظارة على صفيح ساخن.. اتهامات لقائد المليشيا بفرض واقع جديد لصالح السلامات وإشعال غضب البني هلبة د.إبراهيم الصديق يكتب: الشأن السوداني: حراك إقليمي.. ضربة جوية عنيفة تشتت متحركاً للمليشيا قادماً من نيالا… ومصابون يصلون الضعين في حالة ذعر وانتشار أمني داخل المدينة عبدالماجد عبدالحميد يكتب: لن يخسر المخلصون والمشفقون من أبناء كردفان بالواضح | فتح الرحمن النحاس مجالس المدينة في الضعين تتحدث عن “زوال” سلطة أل مادبو الأهلية والماهرية يعيدون ترتيب هرم قيادة قبيلة الرزيقات فضيحة للمليشيا.. مقطع صادم لمقاتل مصاب تم التخلص منه يفتح تحقيقاً عاجلاً في صفوف الحركة الشعبية وسط اتهامات بالإهمال خلال المعارك من أعلى المنصة | ياسر الفادني

لا يعرف قدر الرجال إلا الرجال… هكذا عبر جرجس روحي وهو يشيد بالضابط سر الختم صلاح، في رسالة حملت الكثير من المعاني خلف كلمات بسيطة

شاهد عيان أبريل 6, 2026
شارك الخبر:

لا يعرف قدر الرجال إلا الرجال… هكذا عبر جرجس روحي وهو يشيد بالضابط سر الختم صلاح السالمابي، في رسالة حملت الكثير من المعاني خلف كلمات بسيطة

وكتب قائلاً: “مافي شي… بس حبيت أمسي عليك يا ضراع”.
والبهاجموك ديل شكلهم ما عارفين إنت منو… أو خليني أقول ليك : ديل ناس منتظرين أي زلة، ناس الحرب الباردة، ونواياهم بتظهر في الزمن دا.

كدي يا زول أبقى طيب لغايت لما نقعد… اعتبرها مكالمة تلفون بس قدام الناس يا ضهر”.

سر الختم صلاح لم يكن مجرد اسم في المشهد، بل كان قلماً حاضراً ومؤثراً، وشعلة نشاط في واحدة من أصعب الفترات، مدافعاً عن السودان وجيشه حين اشتدت المحن واختفى اصحاب الغرض ظهروا لاحقاً بعد صمود الجيش وبقاء مؤسسات الدولة.

ولا يمكن اختزال تاريخه أو التقليل من مواقفه بسبب نقل خبر غير دقيق، خاصة حين كان ذلك في سياق دعم الروح المعنوية والانحياز للمؤسسة العسكرية، لا الاصطفاف مع خصومها.

المفارقة اللافتة أن بعض من تصدروا مشهد الانتقاد، بدوافع لا تخلو من الحقد، تحوم حولهم تساؤلات أكبر؛ فبينهم من ارتبط بإعلام المليشيا، ومنهم من حظي بدعم مباشر من محمد حمدان دقلو “حميدتي” عبر إنشاء منصات إعلامية، وآخرون عملوا تحت إمرة إدريس مدلل “الاعلام الإلكتروني للمليشيا”.

في النهاية… المواقف لا تقاس بضجيج الهجوم، بل بثبات الرجال في أوقات الشدة.

مواضيع ذات صلة