الإعلام سلاح خطير، بل قد يفوق في تأثيره مختلف أنواع السلاح، خاصة في الحرب.
حالياً، تعمل مليشيا الدعم السريع وجناحها السياسي صمود على هذا المسار بدعم مالي كبير، مستهدفة التأثير على الرأي العام وبث رسائل مضللة.
وللتوضيح، فإن الخريطة المتداولة التي تظهر وجودهم في منطقة سالي والتقدم نحو الدمازين غير صحيحة.
منطقة سالي تقع قبل دندرو، وليس كما يشاع، وذلك في إطار تصحيح المعلومات ومحاربة الشائعات.
ما يجري يندرج ضمن أساليب الحرب النفسية، التي تهدف إلى زعزعة استقرار المواطنين وبث القلق بينهم، الأمر الذي يستدعي التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة.













Leave a Reply