قال مصدر محلي لمنصة “شاهد عيان” إن عبدالرحيم دقلو حول مدن أبو زبد والمجلد والفولة إلى بؤر لعصابات المرتزقة الأجانب خصوصاً مجموعات من قبيلة النوير القادمة من جنوب السودان.
وأوضح المصدر أن أبو زبد السنوط التي كانت تعرف بمدينة هادئة وجميلة، أصبحت اليوم أشبه بـ”خرم إبرة” من شدة الفوضى والانفلات الأمني.
وأضاف أن عناصر النوير تنشط في عمليات النهب والسلب، بينما تقوم مجموعات من دعامة دارفور، بينهم أقارب لحميدتي، بعمليات قطع الطرق ونهب الثروة الحيوانية قبل تهريبها إلى دول الجوار.
وتابع المصدر المحلي قائلاً إن كثيراً من المقاتلين كانوا يعتقدون أنهم يقاتلون من أجل قضية، فسقطوا في بارا والدلنج وكازقيل، بينما يتم في الوقت نفسه إرسال مجموعات من الماهرية الغرباء لإشعال الفوضى داخل مناطقهم
كما أشار إلى أن قيادات ميدانية وشخصيات من الإدارات الأهلية اختفت في ظروف غامضة خلال الفترة الأخيرة، مثل احمد قجة وحسين برشم ما زاد من حالة القلق والتوتر وسط السكان.













Leave a Reply