خاص | شاهد عيان
التعليق : عندما يطالع القاريء مثل هذه الاخبار والتصريحات التي تبدو في ظاهرها رصينة ومُتماسكة يتبادر إلى ذهنه أن هذا القيادي الإتحادي المثير للجدل يتحدث عن أمر أو شأن سياسي بات مفروغا منه ويتوقف الأن على التنفيذ فقط ، من أين جاء بهذا الكلام ؟.
لكن ..ما سوف لن يفهمه القاريء منذ الوهلة الأولى ان هذا القيادي المذكور أسوةً برفاقه في التجمع الإتحادي وتنسيقية “صمود” يمارسون وبمزاجية عالية السياسة على طريقة “الإستمناء” وليست الفعل المتعدي كما يفعل الجيش السوداني ومسانديه الأن على الأرض في كردفان ودارفور ، وأن التقسيم الإداري الذي يتحدث عنه جعفر سفارات تحدده قواتنا البرية على الأرض والقوات الاجنبية التي يتحدث عنها هي موجودةبالفعل وتُقاتل في صفوف مليشيا ال دقلو العنصر التي يمثلها هذا القيادي المعروف بحبه للعمالة والإرتزاق ، فلا تنخدع عزيزي القاريء بزُخرف الحديث ونفخة ” القحاتة الكضابة” وتذكر أن جيش وشعب السودان على قلب رجلٍ واحد ولن يحدث شيء هنا او هناك إلا بإرادة هذا الشعب وجيشه الباسل.












Leave a Reply