2 نوفمبر

ما ذنب الكهرباء من بعد هزيمة الميدان؟!

شاهد عيان نوفمبر 2, 2026
شارك الخبر:

د. عمر كابو
** إن كان الهالك الأحمق حميدتي بجهل الغشيم قد سمع النصح والمشورة من قحط ((الله يكرم السامعين)) الذين أوعزوا له شن حرب على السودان واستلام السلطة في لمح البصر تحت زعم أن جيش السودان مفككة أوصاله لا يقوى على الصمود ساعة في مواجهة مليشياه؟؟؟!!!
** ماذنب المواطنين الأبرياء الذين لا ذنب لهم في هزائم ثقيلة نكراء ،، هزيمة تتبعها هزيمة أثقل،،، من الخرطوم وحتى تخوم دارفور تلقتها مليشيا الجنجويد المتمردة الإرهابية على يد جواسر قواتنا المسلحة وكواسر المشتركة والمجاهدين الأبطال؟؟؟!!!
** صحيح أن طعم الهزيمة مر ((حنضل قيزان)) لا تحتملها النفس خاصة إن كانت غير سوية،، حينها تتحرك كل شياطينها لتنفث فيها روح الشر مرتكبة أفظع الجرائم في تاريخ الإنسانية..
** ذاك بالضبط ما حدث لقادة الجنجويد الإرهابية الذين وجدوا أنفسهم ما بين غمضة عين وانتباهتها هم موزعون بين التعريد والعته والهلاك والتسليم على نحو ما نسمع كل يوم انشقاق جديد فيها طاريء..
** تلك مسلمة جعلتهم يتحولون من مقاتلين في الميدان إلى جبناء يحاصرهم الخور والخوف والجبن لا يقوون على المواجهة العسكرية فتضطر دويلة الشر لتغيير تكتيكها من قتال بالسلاح إلى الضغط على الحكومة بسلاح سخط الشعب..
** ملاك الأمر وحتى ترضخ قواتنا المسلحة عصية على الانكسار والتراجع والخذلان فقد اعتمدت دويلة الشر الصهيونية سلاح استهداف المؤسسات الخدمية والاقتصادية حتى يضيق الشعب السوداني فيتنازل عن كبريائه ويزعن لمطالبها بعودة المليشيا المتمردة للسلطة شريكًا أصيلًا بإعادة الحال إلى ما كان عليه الحال قبل الحرب..
** لذلك استهدفت دويلة الشر كل محطات الكهرباء لتغرق السودان في ظلام شبه تام بعد أن نجحت مسيراتها التي انطلقت من الأراضي الأثيوبية تصيب أهدافها بدقة ..ذلك يؤكد أن القحاطة جواسيسها التافهين موجودون في قطاع الكهرباء بنسبة عالية.. هم من غذوها بالمعلومات والإحداثيات وزودوها بقاعدة بيانات دقيقة للحد البعيد..
** حقد أسود خالص من ثلاثي الشر (دويلة الشر وعبيدها المطيعين المليشيا والقحاطة) لهم من الله ما يستحقون يعملون بلا كلل أو ملل من أجل تركيع الشعب السوداني وإذلاله وفرض الوصاية الأجنبية عليه..
** لكن مادروا أن كل بيت أظلم وكل مواطن أذى من انقطاع الكهرباء أناروا في قلبه شعلة الكراهية لن تنطفيء ضدهم فإن دينًا ثقيلًا يحمله ثلاثي اللؤم على عنقه من كل مؤسسة صناعة عطلت وكل طالب حرم مذاكرته وكل أسرة فقدت عزيزًا لديها داخل غرفة العناية المكثفة..
** ما تفعله دويلة الشر هي حرب موجهة بالأصالة لشعب حر أبي تريد تهجيره واخراجه بالقوة من السودان يتوزع ما بين المنافي ومعسكرات اللجوء فإن رفضهما فمصيره صنوف الأذى والتضييق في دول لم تعد تحتملنا..
** للأسف الشديد وقف أوصياء الديمقراطية أدعياء الحريات العامة في ((الغرب)) وأولهم أميريكا وتوابعها يتفرجون على فظائع دويلة الشر دون أن يحرك ساكنًا في قلوبهم تجاه ما صنعت هذا الدويلة الصفيقة في حق أهل السودان من فظائع..
** كأنهم ما سمعوا أن استهداف الكهرباء جريمة حرب مكتملة الأركان في كل قوانين العالم لكنهم بلا قانون بلا شرف بلا أخلاق تردهم لجادة المسؤولية والالتزام..
** هنا يجب تذكير دويلة الشر بحقيقة مهمة فحواها أن الشعب السوداني لن يستسلم لتفرض عليه شروطها الخسيسة البلهاء..
** فإن ((شسع نعليه)) أعظم درجة من متاع الدنيا وزخرفها العريض ذاك معناه أنه لن يستسلم لتفرضوا عليه رؤيتها الصهيونية وخياراتها الساذجة العبيطة بعد أن حدد وجهته مستعصمًا براية القتال خلف جيشنا العظيم يكره أي مسلك يقوده لتسوية أو إعادة تدوير النفايات الرخيصة التي هي من شاكلة أوباش المليشيا وقحط أقذر من وطئت أقدامهم تراب الوطن.
** شكرًا لكل قوى الشر التي كلما حاولت حرق إرادتنا عجمت عودنا عود من طيب كلما احترق ازددنا انتعاشًا فوق ما نتطلع..

مواضيع ذات صلة