مصدر دبلوماسي :
لم يتسرع السودان في إتخاذ إجراءات معينة ضد الإختراق الأثيوبي لأسباب تتعلق بحساسية الوضع الداخلي في هذا البلد
طالعنا في الوسائط الإعلامية المحلية والإقليمية ما يشبه ” التهكم والسخرية ” من بعض ما ورد في البيان الذي أصدرته الوزارة خاصة الجزئية التي تقول “ظللنا نتابع منذ ثلاثة أشهر ..الخ” وبطبيعة الحال هنالك من يعيد إنتاج هذه الفقرة تحديداً على “نحو إنفعالي لحظي” ويخرج منها دون أن يتمعن فيما وراء السطور، ونوضح رؤيتنا لكيفية التعامل مع الإختراقات الأثيوبية دون لبس أو غموض على هذا النحو:
ليس من مصلحة الحكومة الأثيوبية أن تنخرط مع “جوقة الغوقاء” التي تسعى لإطالة أمد الحرب في السودان ، وذلك لأننا نعرف حجم معاناة الشعب الأثيوبي الشقيق الإقتصادية كما ندرك تماما “كيف ومتى؟” وقع رئيس الوزراء ابي احمد في “فخ الديون الأماراتية المشروطة” فهو مُجبرا تبعا لهذه الديون أن ينفذ ما تمليه عليه هذه الدويلة ، لسنا قلقين على ما يدور في الفناء الخلفي لأثيوبيا ضد أمننا القومي بقدر ما نتخوف ونشفق على هذا البلد متعدد الاعراق والاديان والقوميات من التفكك والإنفصال نتيجة لإشتعال أي حرب إقليمية جديدة يسعى من خلالها أبيت أحمد لتصدير مشكلاته الداخلية الى الخارج.












Leave a Reply