9 أكتوبر

صمود والامارات : ملايين الدولارات وحملات تضليل دولية استهدفت الجيش السوداني.. وماذا بعد؟

شاهد عيان أكتوبر 9, 2026
شارك الخبر:
قال خبير مختص في الاعلام الرقمي ل ” منصة شاهد عيان ” إن حملات إعلامية مكثفة استهدفت الجيش السوداني خلال أسبوعين، عبر الترويج لاتهامات استخدام السلاح الكيميائي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنتاج محتوى احترافي ، إلى جانب حشد أكثر من 1500 حساب على فيسبوك لتضخيم هذه الاتهامات، بحسب تقديراته.
وأشار المحلل إلى ما وصفه بوجود غرف إعلامية متخصصة في التضليل، مقرها أبوظبي ، يشرف عليها قادة ونشطاء صمود معتبراً أن هذه التحركات جاءت في سياق مساعٍ للضغط من أجل فرض حظر أوسع على السلاح في السودان، وقيود على استخدام الطيران العسكري.
وتساءل : لماذا خفتت الأصوات التي روجت لهذه الاتهامات ؟ وأين ذهبت الحسابات التي تصدرت حملات إدانة الجيش السوداني ؟
وختم بالقول إن المعركة الإعلامية ضد السودان لا تقل أهمية عن المعركة الميدانية ، وإن محاولات التأثير في الرأي العام الدولي لن تحسم بكثافة المنشورات وحدها ، بل بالأدلة والوقائع.
وختم ورغم ذلك يعرف السودانيون كيف يدافعون عن بلدهم .

مواضيع ذات صلة