9 أكتوبر

وجع الحروف | قراءات من دفتر الميدان

شاهد عيان أكتوبر 7, 2026
شارك الخبر:

وجع الحروف

ولايات كردفان:

(قراءات من دفتر الميدان)… 2

نغوص في عمق الحقائق….
التفكير الانتحاري يدفع المليشيا للاتجاه نحو عزل القوات المتقدمة على مستوى المحاور، حيث اتجهت القوة المتجمعة في التميد الواقعة شمال أبوزعيمة، بعد تدعيمها شمالاً، إلى أم سنيطة بقيادة علي البلة وأحمد الماهري، وربما تتجه القوة شرقاً، حيث تصبح فرضية الالتفاف والعزل قائمة للقوات الموجودة في سودري أو النقاط الخلفية منها، حيث توصل الطرق إلى منطقة المرخ، مع ملاحظة بقاء قوة في منطقة أبوزعيمة. فهل تدرك سيطرة الصادرات حقيقة الأمر ومتغيرات الخطط لدى المليشيا؟.

🥏 الوصول إلى تلك المنطقة يجعل الفرضيات تتزاحم، حيث تبعد المنطقة من راحة بعداً يتجاوز الـ(70) كيلومتراً، وهي تقع في (حنك) كربة السرير من الناحية الغربية، وهي سلسلة وعرة تمتد حتى شمال منطقة المرخ، وهنالك الكثير من الوديان، وتذهب الطرق شمالاً حتى منطقة العشير. فما الذي تبحث عنه قيادات المليشيا؟.
هل تتحسب لقوة قادمة من جنوب شرق ليبيا؟ أم أن الكهوف والمناطق الوعرة تشكل نقطة مهمة لتخزين السلاح والذخائر؟.

🥏 الشاهد أن تحشيداً متواصلاً للمليشيا بهدف التصدي وإبطاء حركة القوات المسلحة والقوات المساندة، مع وجود حملات تضليل إعلامي تقودها غرف الساسة الشركاء من أجل شغل الرأي العام، عبر الإشارة لانتصارات غير موجودة على أرض الميدان لصالح الجيش أو القوات المساندة، مع نشر أخبار (مفبركة) بهدف التأثير على الرأي العام.
حادثة أم بادر وتصوير الحادثة باعتبارها تصفيات للمدنيين بالمزروب كأوضح مثال، فهل تحتاج القوات المشتركة إلى عمل إعلامي يطور من قدرة إعلامها الحربي على صناعة محتوى يحسن من صورتها الذهنية؟.

🥏 واقع الميدان يفصح عن تدمير رتل من تناكر الوقود يتكون من (11) تانكر، وما تبقى عدد (2) تانكر وصلت نقطة تقع جنوب غرب منطقة عيال بخيت، الأمر الذي يؤزم من وضع المليشيا العملياتي، حيث تشكو من انعدام الذخائر والوقود، والمليشيا تلعب على حبال عزل القوات عن بعضها، والتفكير في تحديد محورين، إحداهما لمهاجمة أبقبة فحل الديوم، ولكن هيهات؟.

🥏 فليطمئن المواطن أهل أبقبة وصلوا مرحلة من الوعي المتقدم، فهم على قلب رجل واحد في سبيل الدفاع عن الوطن، ويشكلون سنداً قوياً للقوات المسلحة والهجانة التي تمثل رمزية مدينة الأبيض ورمزية كردفان الكبرى، فهل نشهد عملاً وقائياً متقدماً لاستهداف تمركزات المليشيا على مستوى الارتكازات المتقدمة للمحور الغربي؟.

🥏 وقصص الميدان كإشارات تصلح أن تكون مرآة للبحث بين طبوغرافيا دار الريح حتى تصبح اليقظة مساراً للأمان.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الثلاثاء 6 /10 /2026

مواضيع ذات صلة