ابقبة فحل الديوم: (فوق… طاولة…. التشريح)…2
وجع الحروف
ابقبة فحل الديوم:
(فوق… طاولة…. التشريح)…2
الاستهداف المتكرر…
عبر المسيرات الأعيان المدنية ومعسكرات الإيواء.. موضوع يضع المنظمات العاملة في الحقل الإنساني عارية أمام مواجهة الحقيقة، فما هي الأهداف التي تسعى المليشيا لتحقيقها؟.
🥏ربما الناظر لنوعية الأهداف المختارة في اللحظات الأخيرة يدرك أن الغرض الأساسي إثارة الرأي وزرع الخوف في أوساط النازحين والمواطنين، لأن الاستهداف تركز على المؤسسات التعليمية والخدمية ذات الارتباط المباشر بالجمهور، وهو ما يؤكد أن المليشيا تسعى للتعويض النفسي ليس إلا.. الأهداف المحددة لا تأثير فعلي لها على مستوى معركة الميدان.
🥏آخر استهداف مساء الأربعاء قصفت المليشيا معسكر للإيواء بمدينة الأبيض، وكانت حصيلة الضحايا أن ارتقى شهيد وعدد (29) مصاباً، بينهم (8) أطفال، وفق تصريحات مصادر طبية، والأطفال لا ذنب لهم سوى أن المليشيا المتعطشة للدماء تريد نصراً متوهماً ولو على جثث الأبرياء والعزل، وهو ما يشكل جريمة حرب مكتملة، تشكل عنواناً في كتاب المليشيا وشركائها من القوى السياسية وداعميها الإماراتيين.
🥏المعركة لم تنتهِ بعد، وهو أمر يضع أمام الأجهزة مهمة تحتاج الصادقين، وليس ملوك (الدرونات)، فتخيروا من عناصركم من يسد باب الذرائع ويقفل ثغرة بوابات الدخول لمدينة الأبيض، و(النجيض) الذي يستشعر الخطر، فالمدينة تعج بالمتعاونين، وما يؤكد الفرضية هو تكرار الاستهداف ونوعية الأهداف المختارة، والبوابات تحتاج إلى تغييرات دورية على مستوى القادة الفاعلين!.
🥏لجنة أمن الولاية تحتاج إلى فتح ملف المتعاونين في المناطق المحررة والوقوف على ملف التسليم وتشريحه بدقة، لأن بعض القادة الكبار في بارا منهم الأشقاء المستشارين (م)، الذي ألقت استخبارات المليشيا به في سجن (دقريس) وخرج في حالة حرجة بعد التعذيب الذي تعرض له، فهل تم الإطلاق بمقابل؟ وهل وصل المذكور إلى ليبيا؟ وآخر قتل الأيام الماضية فأقامت أسرته العزاء سراً.
عشرات المتعاونين يتحركون بين أم هجليج وأم قرفة وبعض مناطق أم سيالا والمزروب وتنه وأبو جالب وحمرة الشيخ وكجَم وأم بادر، غير أن متعاوني غرب كردفان حالة خاصة تحتاج إلى الضغط المتواصل، والملف يحتاج إلى عمل دؤوب.
فالقضية لا تحتاج إلى التأخير، فهل تدفع الإشارة أعلاه حكومة الولاية ولجنة الأمن إلى النظر في ملف متعاوني البيوتات الأهلية؟.
🥏الأبيض مدينة لن تموت بإذن الله، لأن وعياً جمعياً تشكل للدفاع عنها، وصمد الكل وضربوا أروع المواقف من أجل البقاء والدفاع عنها.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 30 /9 /2026
