30 سبتمبر

الحارث إدريس.. صوت السودان،الذي لم ينحنِ في زمن الانحناء

شاهد عيان سبتمبر 29, 2026
شارك الخبر:
في وقتٍ تتعرض فيه البلاد لأقسى الضغوط، خرج السفير الحارث إدريس في مجلس الأمن بصوتٍ واضح وصلب، مدافعاً عن السودان ومقدماً مواقف بلاده دون تردد أو مواربة.
هذا هو السبب الذي جعل حضوره يلقى ارتياحاً واسعاً بين سودانيين؛ فالرجل، في نظر مؤيديه، لم يظهر في لحظة الرخاء والاحتفال، بل ظهر عندما كان السودان في أشد الحاجة إلى من يتحدث باسمه ويضع الحقائق على الطاولة.
الحارث إدريس ليس مجرد سفير بالنسبة لكثير من السودانيين؛ بل أصبح رمزاً لصوت السودان في المحافل الدولية.
وفي زمنٍ يرى فيه سودانيون أن المال والنفوذ الخارجيين حاولا التأثير في مواقف بعض السياسيين والنشطاء، يقدّم مؤيدو الحارث صورته باعتبارها نموذجاً مختلفاً: دبلوماسي يقف في العلن، يواجه الضغوط، ويتمسك بموقف بلاده.
بملامحه الصارمة ولهجته المباشرة، رأى كثيرون فيه صورة السودان الذي لا يقبل أن يُملى عليه موقفه من الخارج.
حارث بوابة السودان إلى مجلس الأمن، كما يصفه مؤيدوه.
وفي النهاية، لا يملك السودانيون إلا أن يقولوا:
حفظ الله الحارث إدريس، وحفظ السودان وأهله، وأبقى في هذا الوطن أصواتاً لا تُشترى ولا تُباع.

مواضيع ذات صلة