Skip to content
  • الأحد, 1 مارس 2026
  • 1:15 ص
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
برهان في الميناء بعد استهداف مسيرات آل دقلو… وتساؤلات عن غياب محمد بن زايد لمخاطبة شعبه
مارس 1, 2026
سياسات الإمارات العربية المتحدة الإقليمية تحت النار… هل بدأ الحساب
مارس 1, 2026
ديبي يعلن تعاطفه مع خامنئي وسط جدل علاقته بالإمارات ودعم قوات الدعم السريع
مارس 1, 2026
ممثلة عن أسر ضحايا مجزرة الفاشر تناشد المجتمع الدولي بالتدخل لمنع قتل الأمهات والاطفال في دولة الأمارات بالصواريخ !!
فبراير 28, 2026
يوسف عبدالمنان يكتب: حديث السبت
فبراير 28, 2026
  • برهان في الميناء بعد استهداف مسيرات آل دقلو… وتساؤلات عن غياب محمد بن زايد لمخاطبة شعبه
  • سياسات الإمارات العربية المتحدة الإقليمية تحت النار… هل بدأ الحساب
  • ديبي يعلن تعاطفه مع خامنئي وسط جدل علاقته بالإمارات ودعم قوات الدعم السريع
  • ممثلة عن أسر ضحايا مجزرة الفاشر تناشد المجتمع الدولي بالتدخل لمنع قتل الأمهات والاطفال في دولة الأمارات بالصواريخ !!
  • يوسف عبدالمنان يكتب: حديث السبت
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
مقالات

د.وليد جعفر حامد يكتب: أيّ وغدٍ زار بالأمس أوروّبا؟!

شاهد عيان فبراير 28, 2026 0

د.وليد جعفر حامد يكتب:
أيّ وغدٍ زار بالأمس أوروّبا؟!

أيّ وغدٍ هذا الذي جعل من جلد وطنهِ حقيبةً يحمل فيها أوراق خيانته، وطار بها إلى أوروّبا ليبيع ما تبقّى من كرامة؟ أيّ خائن هذا الذي جعل من دماء السودانيين وسادة يتكئ عليها في قاعات المنظمات الدولية؟.

زار أوروّبا، ليس كما يزورها الشرفاء، بل زارها يحمل في جُعبته أكاذيب جاهزة، واتهامات مفبركة، وملفات ملفقة، ليقدّمها هدية للغرب على حساب وطنه. زارها ليؤلب على جيش بلاده، على جيش السودان الذي يدافع عن الأرض والعرض، بينما هو يجلس آمناً في فنادق لاهاي وبروكسل.

هناك، في قلب أوروبا، تجرأ هذا الخائن على طلب تشكيل لجان تحقيق دولية ضد قواته المسلحة، زاعماً أكاذيب لا يصدقها طفل قبل أن يصدقها الغرب. اتهامات خطيرة يطلقها خونة، يراهنون على غباء من يستضيفهم وجهله بحقيقة ما يدور في السودان. إنها ذات اللعبة القذرة التي يصرون علي لعبها منذ هبطوا الي السلطة وهي البحث عن أدوات ضغط دولية على الجيش، لتجريده من أوراق قوته، وهاهم يواصلونها بينما يُذبح أبناء الشعب على أيدي المليشيا.

ثم يجول في أكثر من عاصمة أوروبية، يعقد الاجتماعات ويلتقي بالنواب والممثلين، ويكرّر خطاب السفالة والاستهبال بزعمه أن الإسلامييين يلعبون دوراً رئيسياً في الحرب، ويعيقون مساعي إيقافها، ولا حل عسكري للأزمة. وكأن المليشيا التي تقتل وتغتصب وتشرد هي مجرد ضحايا! وكأن الجيش الذي يدافع عن بقاء الوطن هو العقبة!

لكن الأغرب من كل ذلك، أن هذا الرجل لم يكتفِ بالتأليب على الجيش، بل ذهب إلى أبعد مديات الخيانة. زعم في تجمعاته أن السودان يمول جماعات خارجية، وأنه يشكل تهديداً لأوروبا وإسرائيل والغرب. إنها نفس اللعبة النتنة: تصوير السودان ككابوس يهدد العالم، فقط ليحصل على دعمهم ضد وطنه. إنه يستجدي الكيان لضرب السودان.

والحقيقة التي لا تخفى على أحد، أن خالد سلك وعصابته ليسوا أكثر من أداة رخيصة في يد الإمارات. نعم، إنه يتحدث في أوروبا عن الديمقراطية والتحول المدني، بينما هو في الحقيقة يدافع عن دولة الإمارات التي تسلح المليشيا وتقتل الشعب السوداني. في البرلمان الكندي وقف ليدافع عن الإمارات حتى لا يصدر قرار بمنع تصدير السلاح لها، وليشهد شهادة كاذبة بحق وطنه ومواطنيه الذين استباحت الإمارات دماءهم.

تحالف “صمود” الذي يمثله سلك، يضم أحزاباً لا تختلف في جوهرها عن قوى التغيير ذاتها. كلها تتبنى خطاباً محايداً صورياً يخفي وراءه انحيازاً كاملاً لمليشيا الدعم السريع. يرفض هؤلاء إدانة انتهاكات المليشيا بشكل صريح، ويستمرون في الترويج لمطالب حل الجيش السوداني وتشكيل حكومة مدنية تسيطر عليها هذه الكتل السياسية. كأن الحل في نظرهم هو أن يتسلموا السلطة على جثث الشهداء، وأن تحكم المليشيا البلاد باسم المدنية.

إنه خالد سلك، الذي كلما وصل إلى قاع الانحطاط يغوص أعمق. وصل إلى مرحلة من الخيانة غير مسبوقة، جعلته موقناً أنه لا خط رجعة ولا عودة ولا قبول له وسط السودانيين. فلم يعد أمامه شيء غير أن يكمل المسيرة إلى نهايتها، ماشياً على الأشلاء، ماراً على الجثث، لاهثاً خلف رضا الغرب ولو كان الثمن وطناً كاملاً.

ولكن يا خالد، وأمثالك من العملاء، هل ظننتم أنكم تستطيعون خداع الشعب السوداني؟ هل ظننتم أن التأليب على الجيش في المحافل الدولية سيمر دون حسيب أو رقيب؟ الشعب السوداني يعرف جيداً من يحمي ترابه، ومن يدنس عرضه بالعمالة والخيانة. سيأتي اليوم الذي يندم فيه أمثالك، حين يدركون أن التاريخ لا يرحم خونة الأوطان، وأن ذكرى الخزي ستبقى ملتصقة بأسمائهم ما بقيت الأيام.

أيّ وغدٍ زار بالأمس أوروّبا؟ إنه خالد سلك، وعصابة صمود، وكل من راهن على سقوط السودان ليسقطوا معه. ولكن السودان سيبقى، وسيبقى جيشه، وسيرحل الخونة إلى مزابل التاريخ حيث يستحقون.


الإماراتالبرلمان الكنديالجيش السودانيالسودانالمنظمات الدوليةجيش السوداند. وليد جعفر حامد
شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
يوسف عبدالمنان يكتب: حديث السبت
شاهد عيان فبراير 28, 2026
مقالات
د.غازي الهادي السيد يكتب: من همس الواقع
شاهد عيان فبراير 28, 2026
مقالات
وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي
شاهد عيان فبراير 28, 2026
مقالات
الطاهر ساتي يكتب: ( جاكم الفرج )
شاهد عيان فبراير 28, 2026
مقالات
كفن الناظر – د. أحمد عيسى محمود
شاهد عيان فبراير 27, 2026
مقالات
اما قبل – الصادق الرزيقي يكتب: الخلاف بين موسى هلال و حميدتي .. لماذا وكيف ..؟ (2)
شاهد عيان فبراير 27, 2026
مقالات
حسبو البيلي يكتب : المتصالحون مع الخيانة
شاهد عيان فبراير 27, 2026
مقالات
د. وليد جعفر حامد يكتب: حين يذبحك الجنجويد.. أشكر حمدوك وألعن الكيزان!
شاهد عيان فبراير 27, 2026
مقالات
فتح الرحمن النحاس يكتب: بالواضح
شاهد عيان فبراير 26, 2026
مقالات
حسين خوجلي يكتب: حميدتي الشفشاف الأعظم
شاهد عيان فبراير 26, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
Uncategorized الأخبار
برهان في الميناء بعد استهداف مسيرات آل دقلو… وتساؤلات عن غياب محمد بن زايد لمخاطبة شعبه
شاهد عيان مارس 1, 2026
الأخبار
سياسات الإمارات العربية المتحدة الإقليمية تحت النار… هل بدأ الحساب
شاهد عيان مارس 1, 2026
الأخبار
ديبي يعلن تعاطفه مع خامنئي وسط جدل علاقته بالإمارات ودعم قوات الدعم السريع
شاهد عيان مارس 1, 2026
الأخبار
ممثلة عن أسر ضحايا مجزرة الفاشر تناشد المجتمع الدولي بالتدخل لمنع قتل الأمهات والاطفال في دولة الأمارات بالصواريخ !!
شاهد عيان فبراير 28, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile