28 سبتمبر
عاجل
العطا يصعد: السودان يقف مع الجيش اليمني.. الخطر واحد والرد موحّد وحازم •#اثيوبيا إريبيتي تسقط بالكامل.. وقوات التحالف تفتح الطريق نحو سمرا •من الهجوم إلى اصطياد المسيّرات.. الجيش السوداني يطوّر قدرات نوعية في حرب المسيّرات •أحمد الضي بشارة في بوتابيكا.. من السجن والإبعاد إلى احتجاز غامض داخل مستشفى للأمراض النفسية بأوغندا •اختفاء قوتين للمليشيا شمال غرب النهود.. رعب يضرب صفوف مليشيا الدعم السريع وعناصرها ترفض مهام الاستطلاع •الخنادق لا تمنع الانهيار.. هروب جماعي لعناصر المليشيا من النهود باتجاه الضعين ونيالا •عبدالرحيم دقلو يدفع الهادي إدريس وحجر وصندل إلى محرقة كردفان بعد نزيف مليشيا الدعم السريع في دارفور •انهيار متسارع داخل مليشيا الدعم السريع.. قيادات وعناصر من دارفور تنسحب وتترك « ابناء كردفان » في مواجهة المصير •الكبابيش يقبضون على مرتزقة من جنوب السودان عقب محاولة نهب مواشٍ غربي سودري •اختراق نوعي في محور كردفان.. الجيش والقوة المساندة تقتحم خنادق و دفاعات متقدمة للمليشيا •

انهيار متسارع داخل مليشيا الدعم السريع.. قيادات وعناصر من دارفور تنسحب وتترك « ابناء كردفان » في مواجهة المصير

شاهد عيان سبتمبر 27, 2026
شارك الخبر:
كشفت مصادر ميدانية ل ” منصة شاهد عيان ” عن تصاعد حالة الانهيار والتصدع داخل صفوف مليشيا الدعم السريع بمحور كردفان العملياتي، مع انسحاب قيادات وعناصر من أبناء الرزيقات والماهرية ” عيال المصاريين البيوض ” وعدد من مقاتلي دارفور باتجاه الإقليم، بينما تترك مجموعات من أبناء كردفان المنخرطين في صفوف المليشيا لمواجهة المعارك بمفردها.
وتشير المصادر إلى أن هذا الوضع يكشف حجم الأزمة داخل المليشيا، التي باتت تدفع بعناصر محلية من كردفان إلى واجهة القتال، في وقت تتراجع فيه قيادات وعناصر مؤثرة من أبناء دارفور، الأمر الذي يضع «فلنقايات كردفان» أمام اختبار صعب في معارك يُنظر إليها باعتبارها خط الدفاع المتقدم عن دارفور.
وتذهب قراءة ميدانية إلى أن تصفية أو إبعاد القيادات الكردفانية المؤثرة داخل المليشيا ليس أمراً عابراً، باعتبار أن وجود هذه القيادات كان يمثل عاملاً مهماً في تماسك العناصر وتوجيهها، فيما قد يؤدي غيابها إلى تفكك الصفوف وفتح الطريق أمام مزيد من الاستسلام للجيش.
وبحسب هذه القراءة، فإن معركة دارفور الحقيقية تحسم في سهول كردفان، ومع تقدم الجيش والقوات المساندة له وتحرير مناطق المحور، ستجد المليشيا نفسها أمام واقع ميداني جديد، قد يحولها من تشكيل قتالي واسع إلى جيوب متفرقة محدودة القدرة.
وفي المقابل، تتزايد التوقعات بأن يبحث عدد من قيادات المليشيا عن مخارج خارج السودان، باتجاه ليبيا وتشاد وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى، بينما قد تنحصر بقية عناصرها في جيوب متفرقة، إلى جانب مناطق سيطرة عبدالواحد محمد نور وبعض الجماعات المسلحة.
المشهد في كردفان يتجه، وفق هذه القراءة، إلى مرحلة فاصلة: إما استسلام العناصر وترك المليشيا، أو مواجهة مصير المعركة منفردين بعد تراجع القيادات التي دفعت بهم إلى خطوط النار.

مواضيع ذات صلة