انهيار متسارع داخل مليشيا الدعم السريع.. قيادات وعناصر من دارفور تنسحب وتترك « ابناء كردفان » في مواجهة المصير
شاهد عيان
سبتمبر 27, 2026
كشفت مصادر ميدانية ل ” منصة شاهد عيان ” عن تصاعد حالة الانهيار والتصدع داخل صفوف مليشيا الدعم السريع بمحور كردفان العملياتي، مع انسحاب قيادات وعناصر من أبناء الرزيقات والماهرية ” عيال المصاريين البيوض ” وعدد من مقاتلي دارفور باتجاه الإقليم، بينما تترك مجموعات من أبناء كردفان المنخرطين في صفوف المليشيا لمواجهة المعارك بمفردها.
وتشير المصادر إلى أن هذا الوضع يكشف حجم الأزمة داخل المليشيا، التي باتت تدفع بعناصر محلية من كردفان إلى واجهة القتال، في وقت تتراجع فيه قيادات وعناصر مؤثرة من أبناء دارفور، الأمر الذي يضع «فلنقايات كردفان» أمام اختبار صعب في معارك يُنظر إليها باعتبارها خط الدفاع المتقدم عن دارفور.
وتذهب قراءة ميدانية إلى أن تصفية أو إبعاد القيادات الكردفانية المؤثرة داخل المليشيا ليس أمراً عابراً، باعتبار أن وجود هذه القيادات كان يمثل عاملاً مهماً في تماسك العناصر وتوجيهها، فيما قد يؤدي غيابها إلى تفكك الصفوف وفتح الطريق أمام مزيد من الاستسلام للجيش.
وبحسب هذه القراءة، فإن معركة دارفور الحقيقية تحسم في سهول كردفان، ومع تقدم الجيش والقوات المساندة له وتحرير مناطق المحور، ستجد المليشيا نفسها أمام واقع ميداني جديد، قد يحولها من تشكيل قتالي واسع إلى جيوب متفرقة محدودة القدرة.
وفي المقابل، تتزايد التوقعات بأن يبحث عدد من قيادات المليشيا عن مخارج خارج السودان، باتجاه ليبيا وتشاد وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى، بينما قد تنحصر بقية عناصرها في جيوب متفرقة، إلى جانب مناطق سيطرة عبدالواحد محمد نور وبعض الجماعات المسلحة.
المشهد في كردفان يتجه، وفق هذه القراءة، إلى مرحلة فاصلة: إما استسلام العناصر وترك المليشيا، أو مواجهة مصير المعركة منفردين بعد تراجع القيادات التي دفعت بهم إلى خطوط النار.
