30 سبتمبر

البرهان : هذا هو جواز المرور إلى مرفأ الاستقرار..

شاهد عيان سبتمبر 27, 2026
شارك الخبر:

✍🏾 د. عمر كابو
** من مليشيا مأجورة احتلت معظم أراضي السودان إلى مليشيا ذليلة ضعيفة مهيضة الجناح تقاتل الآن على تخوم الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور أحد ولايات التماس من ناحيتنا الغربية..
** وراء هذا الإعجاز والإنجاز قوات نظامية قوامها جيشنا العظيم ومخابراتنا الملهمة والمشتركة الفرسان ومجاهدينا الأبطال..
** رباعي قاتل بشرف وتقدم بثبات وانتصر بإرادة.. وصبر وصابر ورابط بعد تقوى الله خلف قائد فذ صمد منتصرًا لإرادة شعبه الصبور القتال..
** انتصارات قواتنا المسلحة البارحة في معركة سودري واستردادها لحضن الوطن يعني أن جيشنا الآن قد يمم شطره نحو الفاشر لما لسودري من تموقع جغرافي يربط بين وسط السودان وغربه بطريق واحد أمنته قواتنا المسلحة محاصرة المليشيا في كماشة ليس لها من خيار غير التسليم أو التعريد إن أرادت الحياة..
** هل كانت مصادفة حين كتبنا بالأمس مقالنا،، نحونا فيه منحى الصراحة والوضوح أننا مع البرهان الجنرال العظيم البطل الجسور الذي منح الشعب السوداني كبرياءه واسترد له كرامته؟؟؟!!!
** غاية أمانينا أن يستنهض البرهان ((السياسي)) همته بذات طلاقة ومهارة وبراعة البرهان ((الجنرال)) ليحلق الوطن بجناحيه فوق هامة الزمن..
** ذاك يحتاج لشروط وتخطيط ورجال لأن الحكم والسلطة ليست باليسر والسهولة مثل كل لعبة يعبث بها الأطفال..
** إنها آماني وغايات وتضحيات وكد وسهر وعرق تحتاج إلى بصيرة وخبرة ودربة ووطنية خالصة والتزام أكيد..
** أول شروط ذلك الاستعانة بخبرات تراكمية لها معرفة بأصول الحكم وأدواته وأسبابه،، وهؤلاء أصعب ما فيهم انتقاء القوي الأمين من بينهم ثم توظيف الرجل المناسب في المكان المناسب..
** هنا تبرز قيمة السؤال المنطقي كيف نجحت الإنقاذ في التربع على عرش السلطة في السودان زهاء الثلاثة عقود براحة وطمأنينة محققة أعظم الانجازات التي أتعبت وستتعب من يجيء بعدها؟؟؟!!!
** الإجابة سهلة وميسورة فإن الإنقاذ من بعد توفيق الله سبحانه وتعالى كانت قد استعانت في قضاء حوائجها بأفضل الكوادر الوطنية دون الالتفات إلى لونهم الحزبي أو انتمائهم أو تنظيمهم السياسي..
** فقد دفعت بقامات وطنية لم يكن لها أي سابق انتماء أو ولاء للصف الإسلامي بل إن غالبيتهم توزعوا ما بين الانتماء الحزبي لكيانات تناصبها العداء السافر أو سبق العمل لها مع أنظمة سابقة..
** دفعت بالأستاذ/ سيد علي زكي وزيرًا للمالية وصلاح أحمد عمر وكيلًا لها وجلس على كرسي القضاء مولانا جلال على لطفي ومولانا عبيد حاج علي بينما تولى منصب وزير العدل والنائب العام مولانا عبدالعزيز شدو..
فيما تولى السفير علي سحلول وزارة الخارجية وقدمت الضابط الإداري العتيق آدم بدري وكيلًا لديوان الحكم الاتحادي وبابكر علي التوم رئيسا للسلطة التشريعية ومحمد خوجلي صالحين رئيسًا للجان الشعبية وأستاذنا عبدالباسط سبدرات وزيرًا للتربية والتعليم ليخلفهم في بعض المواقع من لم ينتم للحركة الإسلامية مثل الشيخ المك في المالية وزين الدين حسن زين الدين رئيسًا للجان الشعبية..
** ذاك ما كان من أمر الحكم الاتحادي،،فإن المستوى الولائي لم تختلف فلسفة الإنقاذ في عهدها الأول عما فعلته في المستوى الاتحادي، حين قدمت عنصر الكفاءة المهنية على الولاء الحزبي والانتماء السياسي فإن اخترنا الخرطوم نموذجًا فقد أتت بمحمد الشيخ مدني ومحمد شريف فضل للتربية والتعليم وعلقم محافظًا لأم درمان وعزالدين مكي وزيرًا للزراعة ومحمد عبدالغفار مدير عام وزارة المالية الذي أثبت صدقًا ونزاهة يحدثك عنها وزيرها في ذلك الوقت دكتور مهندس الحاج عطا المنان حديث العارفين شهادة تؤكد رجاحة وسداد ما ذهبت إليه الإنقاذ من خطوة جنوحًا للإفادة والاستفادة من خبرات وتجارب أهل المعرفة ممن لم ينتموا للحركة الإسلامية حاضنة الإنقاذ الحكومة الأقوى والأشمخ في تاريخ تجربتنا السياسية الممتدة..
** ذاك مفتاح نجاح الإنقاذ الذي أصلح لها المشوار وأنار لها الطريق من بعد ظلمة فإن المنطق يتسع يقوى يسند ما ذهبنا ونذهب إليه قولًا واحدًا بأن الطريق إلى نجاح البرهان بافساح الطريق للكوادر المؤهلة دون تصنيف متى اجتازوا شرط الاصطفاف خلف جيشنا العظيم في معركة الكرامة..
** بصراحة شديدة لن يعبر البرهان بحر الأزمة الماثلة إلا بالتواضع على سند من خبرة كبيرة بشؤون الحكم وتجربة واقعية استمدت أطرها من ممارسة عملية ملهمة مباشرة..
** أيها الناس ظللنا نكتب نثق تمامًا أن مقالاتنا هذه لن يعيرها الرجل التفاتة وقد تشكلت له قناعة راسخة ربما بتأثير من مستشاريه وحواضنه الخاصة..
** نكتب إبراء لذمتنا أمام الله وضمير الشعب السوداني العظيم ووفاء لوقفة وقفها البطل البرهان ((الجنرال)) الذي قدم في ميادين العطاء عرقًا وجهدًا وفكرًا ثاقبًا..
** أما البرهان ((السياسي)) فلن يخرج من ((قمقم)) الخطر إلا إذا وسد الأمر لأهله وأهله أشداء أقوياء مرنوا على الجدية والاخلاص والتفاني والالتزام..
** قلت بما علمت فأحفظوا عني ذلك فعسى أن يكون قد اقترب زمان ربما لاينفع ولات حين مندم نصح نصحنا به..

مواضيع ذات صلة