تنسيقية “حمدوك” تُحرض المجتمع الدولي على “البرهان” وتنادي بسودان بلا جيش: الشارع يؤيد البرهان ويرفض عودتهم
قال خبير إستراتيجي يقيم في نيروبي – نحجب إسمه- أن طريقة تفكير عبدالله حمدوك وهو شخصية “مُدجنة” أممياً تقوم على إستبعاد قيادة الجيش السوداني من اي دور سياسي في البلاد كمرحلة أولى ثم تفكيك الجيش لصالح تدخلات أممية مُتعسفة وفوقية بعد ذلك.
ويعترف حمدوك ومجموعته بأنهم يعملون تحت قيادة الإمارات السياسية والمالية والعسكرية ولا يرون غضاضة في ذلك.
كما يفترض حمدوك أن السودان خاليا من السياسيين والقادة العسكريين وانه سيلعب دور “المُنقذ” لهذا الشعب من ويلات الحرب والمجاعة ..هكذا ..بلا مشروع سياسي أو أدني درجة من القبول في الشارع السوداني.
وبالمقابل حسب المصدر ، يرى الكثير من السودانيين الذين خرجوا للشوارع أمس “تأييدا” للرئيس البرهان ان حمدوك وشلته لا يمثلون سوى أنفسهم ولا احد في السودان “يعرفهم” او يعرف لهم إنجاز سوى إنهم ساندوا أل دقلو والإماراتيين ضد جيش بلادهم وشعبه وأن مكانهم الطبيعي هو المنافي ومزبلة التاريخ.
