27 سبتمبر
عاجل
أم شرة في قبضة الجيش ومسيراته تستهدف تجمعات للمليشيا في الخوى بغرب كردفان •تحت ضغط ضربات الجيش.. نقل عناصر المليشيا من الكرمك إلى أصوصا تمهيداً للزج بهم في دارفور وكردفان •الإمداد على ظهور الحمير.. 75 حماراً للمليشيا تنقل أسلحة وغذاء إلى أم خروع •مصدر دبلوماسي: ندعو الفرقاء في إثيوبيا لضبط النفس والإتجاه نحو الحوار لحل الخلافات ومنع التدخلات الأجنبية •عبدالماجد عبدالحميد: خلافات حادة في صفوف المليشيا بعد سحقها في سودري •تنسيقية “حمدوك” تُحرض المجتمع الدولي على “البرهان” وتنادي بسودان بلا جيش: الشارع يؤيد البرهان ويرفض عودتهم •إستسلام مجموعة تتبع للحركة الشعبية جناح الحلو بكامل عتادها للقوات المسلحة بكادقلي أمس الجمعة •يوسف عبد المنان: أمريكا وحرب الوكالة على السودان •إثيوبيا التي تدخلت في حرب السودان، تشتعل النيران اليوم في أرضها، وقد يمتد الحريق إلى أرجاء أخرى من البلاد. •إنتزعنا “سودري” من المليشيا بعرق ودم الرجال ونحذر من الإستهانة بقدرات الجيش وأمامنا معارك حاسمة في كردفان •

بالواضح | فتح الرحمن النحاس

شاهد عيان سبتمبر 26, 2026
شارك الخبر:

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

الرسالة الأقوي للبريد الأمريكي….
البرهان يحصل علي الإقامة….
الفخمة في قلوب شعبه….
ورمزاً في التأريخ الوطني..!!
——————————
ونقول أن متلازمة سوء الطالع تظل هي الطابع المميز للسياسة الخارجية لأمريكا، بحكم أن هذه السياسة غارقة في (الهيمنة والغطرسة) فلاتري في دول وشعوب العالم الأخري غير (تابع) يلزمه أن يكون (مطيعاً) لمايفرضه السيد الأمريكي، لكن هذه الطاعة المرجوة لدي السيد، لاتتحقق له لأنه لم بتعلم بعد أن الناس ولدوا (أحراراً) في الدنيا وحريتهم تجري في عروقهم (مجري الدم)، فيصبح من المستحيل أن تخضع (لإرادة قهرية) كما تفعل أمريكا، في كل موقف (عدواني) تتخذه مع دولة من دول العالم، فتقابل بالمقاومة فتلجأ (للقتل) والتدمير والإحتلال، لكنها في كل مرة تستلم (الحصاد النهائي) لهذه الأفعال الوحشية..في شكل (هروب إنهزامي) كما حدث في فيتنام والعراق والصومال وأفغانستان، وكانت بحق (دروس كافية) لترعوي أمريكا لكنها لن تفعل كأنما هي تنتظر (النهايات القاسية)، التي قد تفهم معها أن (مشيئة الله) هي الغالبة وليست قوي البشر مهما (عظمت وتجبرت)، فكيد الشيطان يظل (ضعيفاً) وأمريكا لاتساوي (ذرة) من تراب في ملكوت الله..!!
*أما الدرس الطازج الذي وصل للبريد الأمريكي فهو من السودان، ويأتي ضمن سلسلة من الدروس مضت، (تلاقح) فيها العمل السياسي مع الفعل الدبلوماسى والنشاط الإعلامي في إطار (توليفة متينه) تمثل إرادة شعب السودان (الحرة)..فلم تكن للسودان في يوم من الأيام رغبة في خلق (عداوة) مع أمريكا، بل العكس ظل السودان يمد يد (التعاون والتفاهم) مع واشنطن، ولكن ظلت واشنطن تفضل (لي ذراع) السودان وإخضاعه لهيمنتها، باسلوب يخرج بها كلياً عن (مبادئ) إحترام سيادة الدول وحرية شعوبها لتصبح شكل (العلاقة الطبيعية) مع أمريكا ضرباً من (المستحيل)، وهاهي اليوم تسعي لفرض (وصاية) علي السودان عبر (خطتها) لتسوية الأوضاع في السودان علي (طريقتها الخاصة)، التي (تتصادم) مع رؤية القيادة السودانية، فلم تفكر أمريكا في إجراء أي (تفاهمات توافقية) بل لجأت علي الفور لاستخدام (عصا القهر ) وإظهار عدوانيتها علي القيادة لفرض تنازلات عليها ولكسر إرادة الشعب..لكن هيهات..!!
جاء رد الشعب السوداني علي أمريكا (سريعاً) عبر تزايد شعبية البرهان وتأكيد ذلك من خلال (التظاهرات الحاشدة) المؤيدة له في كل مدن السودان، لتعلم أمريكا أن تجاوز إرادة الشعب يمثل (غطرسة) مرفوضة وأن (فرض) حلول عليه لامكان لها علي أرضه، وأن إصرار أمريكا علي خطتها يعني (تازيم الوضع) أكثر وأكثر فتكون أمريكا بالفعل ليست (صانعة) سلام بل (مسببة) للنزاعات، وفاقدة (للمصداقية) وغير معنية بحفظ السلم والأمن الدوليين، ولاتملك (الكفاءة) لإيجاد اي حلول (ناضجة ومستدامة) لأي مشكلة حول العالم..فإلي متي تقلع أمريكا عن هذ الظلم الذي يطبع سياستها الخارجية..؟!!

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة