كفن الناظر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
مادبو (ظالم) الرزيقات ساهم في بناء مجد آل دقلو. ووصلت به الجرأة أن هدد الجميع باستباحة العاصمة في خمس دقائق. ولم يمنعه من ذلك إلا رزيقات من سكانها، وزاد حمل بعير من الوقاحة بأن أعلن على رؤوس الأشهاد بأن حميدتي خط أحمر، لتستمر قافلة حماقته في الحرب، حيث كان أشنع مُحرّض من بين الإدارات الأهلية التي دخلت في همجية حميدتي أفواجًا. مثّلت الضعين أكبر مخزن للمنهوبات، وأسوأ سوق للرقيق الأبيض عرفته الإنسانية في حياتها. نسي الظالم بأن الأيام دول. قبل فترة تم شفشفة داره من قوات طاحونة. وبعد خراب مستريحة استبان له خيط دقلو الأبيض من الأسود، وتيقن بأنه (شرب المقلب) ووقع في الشرك. هذه الأيام كالذي يتخبطه الشيطان من المس. ها هو يناشد أبناء الضعين للعودة من جبهات القتال لحماية الضعين من غدر طاحونة. وقد نقلت صحيفة ألوان تهديد طاحونة له، لتعاطفه مع هلال بعد استباحة طاحونة لمستريحة. حيث قال: «إن كنت مصرًا على التدخل ومهتمًا بموسى، عليك تجهيز كفنك، وليست هناك قوة أقوى من الدعم السريع وآل دقلو». وخلاصة الأمر تلك رسالة واضحة لبقية الإدارات الأهلية التي ساندت طاحونة في تمرده على الدولة، ومازالت سادرة في غيها. بأن الرجل (زيرو) أخلاق. وسوف تدور بكم الدوائر فردًا فردًا. وهنيئًا لكم بكأس المنون المنتظر، وعلى نفسها جنت براقش، وعلى الباغي تدور الدوائر. ولا تنسوا بأن الله يمهل ولا يهمل، وفي الآخرة عند الله تجتمع الخصوم.
الجمعة ٢٠٢٦/٢/٢٧
كفن الناظر – د. أحمد عيسى محمود













Leave a Reply