14 سبتمبر

محمد أبوزيد كروم: الإمارات والسودان والخوف من إيران!

شاهد عيان سبتمبر 14, 2026
شارك الخبر:

في الوقت الذي تعمل فيه الإمارات بقوة لتقويض الأمن والسلام في السودان، وتدمير الإنسان والبنية التحتية وضرب الدولة السودانية، واستخدام إثيوبيا لذلك، بما يحدث الآن على الحدود من تحشيد وترتيب عدائي على ولاية النيل الأزرق، تتحرك الإمارات نحو إيران لكسب ودها وعفوها، ولكن السودان المسكين لا تعرف له غير التدمير. بارك الله في القوة يا إيران!

التقى خالد بن محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيودلهي على هامش قمة «بريكس» أمس الأول، واتفقا على تجاوز الماضي ووقف العدائيات. والإمارات هي الدولة الأولى المحرِّضة لأمريكا وإسرائيل على إيران، خاصة في الحرب الأخيرة، ولكنها اختبرت صلابة إيران، وضعف واشنطن وتل أبيب، اللتين لم تستطيعا حماية أبوظبي ودبي والفجيرة من الرد والغضب الإيراني. ثم ماذا؟ الهرولة نحو طهران سراً قبل ذلك، وعلانيةً في الهند، ولكنها قوة طهران وخوف أبوظبي! أما الحقارة الإماراتية فهي على السودان المسكين فقط!!

ترى، ما هو موقف العملاء المنحطين السودانيين، من أمثال خالد سلك، وإبراهيم الميرغني، وبابكر فيصل، الذين كانوا ينفذون أوامر المخابرات الإماراتية بترديد نغمة تعاون السودان مع الحرس الثوري الإيراني ومع الدولة الإيرانية؟ ماذا سيقولون في قنوات الإمارات، من «سكاي نيوز» وغيرها، بعد الأحضان الإماراتية لإيران؟ وماذا سيقولون لو علموا ما فعلته الإمارات سراً لخطب ود إيران؟ هل ستخرج زوجة ود الميرغني (الريبوت) وتقول ما تقوله عن إيران والسودان على القناة الإماراتية، وهي تحرض على السودان وشعبه؟ هل ستفعل العاقة القديمة ذلك مرة أخرى!!

الإمارات تقتلنا ليل نهار، وتحرض علينا العالم، وتروّج لسردية رسوخ العلاقات السودانية الإيرانية كخطر على المنطقة، وهي تتواصل مع إيران، بل وحتى دول المنطقة كلها تتواصل مع إيران، ولكن السودان الضعيف التابع في نظرهم محرَّم عليه هذا!! بارك الله في القوة، وعلى الدولة السودانية أن تنهض لمصالحها ولا تخضع للابتزاز، فالضعيف الهزيل لا يُحترم.

مواضيع ذات صلة