4 أكتوبر

د. أحمد عيسى محمود: مشكاة العطاء

شاهد عيان سبتمبر 14, 2026
شارك الخبر:
د. أحمد عيسى محمود
(مشكاة العطاء)
حفظ لنا التاريخ ما قام به حمادكة قريش وقتها من عمل ضد الإسلام أمام نجاشي الحبشة. ليقرأ ممثل الإسلام جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه (كهيعص) من صدر سورة مريم أمام نجاشي الحبشة مقدمًا حجته داحضًا للتبرير الحمدوكي الفطير. ليبكي النجاشي وأساقفته، ويقول بعدها كلمته المشهورة التي أصبحت (ترند) على مر التاريخ الإنساني (إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة). بعاليه يقودنا لحديث العطاء لصحيفة الشروق المصرية أمس: (الجيش السودانى لا يريد الحكم لكنض الظرف يفرض وجود القائد العام على رأس الدولة لثلاثة أو أربعة انتخابات قادمة. ونخاف على بلدنا من الانهيار.. وسوف نبقي الفريق أول ركن البرهان ليكون هو رأس السلطة حتى تقوى الأحزاب وتصبح وطنية). والذي قاله العطاء وموقفنا منذ أول طلقة غدر ليخرج من مشكاة الوطن الواحدة. وخلاصة الأمر نرى بأن صراحة العطاء قد قفلت باب الفوضى تمامًا. وأظن العطاء كان رحيمًا مع الأحزاب. ولكن نؤكد له بأن الأحزاب أمثلها طريقة مازال في طور الطفولة السياسية. لذا فلا تدفعوا لهم أمانة الحُكم حتى يبلغوا الحُلم، ويجري عليهم قلم التكليف الوطني، وليس من باب التهكم، ولكن من واقع الحال هناك أحزاب ينطبق عليها المثل القائل: (الطول طول النخلة والعقل عقل السخلة) لفقدها زاد الحكم (البرامج).

مواضيع ذات صلة