11 سبتمبر
عاجل
الإعلان عن جلوس (299) من أبناء قيادات المليشيا للشهادة السودانية يثير غضباً واسعاً وسط أسر طلاب دارفور تحت شعار (أين الكيماوي؟): جاليات سودانية في أمريكا وأروبا تنفجر “غضبا” ضد عضوية تنسيقية حمدوك التابعة للإمارات شاهد عيان | كاريكاتير قيادة المليشيا تبحث عن “مخرج سياسي” من كارثة تقدم الجيش في محوري كردفان ودارفور وأزمة إدارية في نيالا روسيا تُفجرها داوية وتكشف المستور بشأن خطة مُسعد بولس في السودان زلزال داخل عائلة دقلو.. عناصرها في السعودية يرفضون العودة ويبحثون عن البقاء تحت راية الجيش رئيس حكومة تيغراي يفجر مفاجأة: تحالف إقليمي جديد بشأن إريتريا والسودان دخل مرحلة التنفيذ.. «لا عودة إلى الوراء» #عاجل | هزيمة قاسية للفرقة 71 الإثيوبية في معركة بيليس ياسر العطا : الجيش يتمسك بقراره في حسم “التمرد” وتأمين كافة الأراضي السودانية وتعزيز قدرات الجيش السوداني وزارة التعليم والتربية : 299 من أبناء قادة المليشيا جلسوا لامتحانات الشهادة عبر 4 مراكز خارجية كشفت الوزارة أن 213 طالباً وطالبة جلسوا للامتحانات في الإمارات، و68 في يوغندا، و3 في كينيا، و15 في بنغازي. وبينما تعرض طلاب ومعلمين لمخاطر وانتهاكات في مناطق سيطرة المليشيا، تكشف الأرقام عن مفارقة صارخة: أبناء القيادات يجدون طريقهم إلى مراكز الامتحانات خارج السودان، فيما يترك الطلاب في مناطق سيطرة المليشيا لمواجهة مصير مجهول. السؤال هنا: هل سيخرج من حاولوا توظيف قضية امتحانات الشهادة لخدمة أجندات سياسية وإعلامية أي موقف يُشيد بتعامل الحكومة مع الملف باعتباره حقاً مواطنياً ومسؤولية وطنية؟

قيادة المليشيا تبحث عن “مخرج سياسي” من كارثة تقدم الجيش في محوري كردفان ودارفور وأزمة إدارية في نيالا

شاهد عيان سبتمبر 11, 2026
شارك الخبر:
قالت مصادر موثوقة، أن قيادة مليشيا الدعم السريع وهي ( كيانات قبلية تتصدرها قبيلة الرزيقات الماهرية وخليط غير منسجم من المكونات الاجتماعية الأخرى إلا من زاوية المنفعة المتبادلة بينهم وبين آل دقلو) وهو ما يعرف ب ( تجمع أبناء العطاوة).
وبالإضافة لمجموعات أخرى من المُجندين من أبناء القبائل العربية في دارفور والمرتزقة الأجانب)، قد قررت أن تبحث عن مخرج سياسي من هزائمهم الوشيكة في محوريٌ كردفان ودارفور رغم صعوبة هذا القرار على آل دقلو الذين سيعارضونه بالمزيد من التصفيات.
وقد تم طرح مشكلة “الاستعلامات الجماعية” التي حدثت في الاسبوعيين الماضيين والتي كلفت المليشيا كثيراً من ناحية العربات القتالية وعتادها والمقاتلين الذين كانت تعتمد عليهم المليشيا في صناعة “حائط صد” يمنع تقدم الجيش ومسانديه في إتجاه دارفور أخر معاقل المليشيا وقد بدأت متحركات الجيش بالفعل تزحف نحوها في هذه الأيام.

مواضيع ذات صلة