وزير الزراعة باقليم دارفور: استهداف المليشيا للمزارعين جريمة تستهدف مقومات الحياة
أكد وزير الزراعة بحكومة إقليم دارفور، الصادق خميس برنقو، أن الاعتداءات التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المتمردة بحق المزارعين والموسم الزراعي في دارفور تكشف بوضوح أن استهدافها لم يعد مُقتصراً على المدنيين، وإنما إمتد بصورة مُتعمدة إلى تدمير مقومات الحياة والإنتاج وتهديد الأمن الغذائي للمواطنين.
وقال برنقو إن المليشيا تتعمد إفساد المحاصيل وإتلاف المزارع، خاصة مزارع الفاكهة والمحاصيل النقدية، إلى جانب مُضايقة المزارعين ومنعهم من الوصول الآمن إلى حقولهم، في محاولة لإفقار المجتمعات المحلية وتجريدها من مصادر دخلها وإنتاجها.
وأضاف أن تجويع المواطنين وتدمير الزراعة واستهداف المنتجين لا يمكن النظر إليها باعتبارها ممارسات عسكرية عابرة، وإنما هي أفعال مُمنهجة تندرج ضمن سلسلة الجرائم والانتهاكات التي إرتكبتها المليشيا ضد الشعب السوداني، الأمر الذي يجعل المطالب بتصنيفها منظمة إرهابية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
وأوضح الوزير أن ما يجري في دارفور يمثل استهدافاً مباشراً لمستقبل الإقليم، لأن ضرب المزارع يعني ضرب حياة الأسرة، وتدمير المحصول يعني تهديد قوت المواطن، وحرمان المزارع من أرضه يعني دفع المزيد من السكان إلى النزوح والفقر.
وشدد برنقو على أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة الشعب السوداني، ولن تحول دون مواصلة القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوى الوطنية معركة استعادة الأمن وحماية المواطنين وتحرير الأراضي السودانية من قبضة المليشيا.
ودعا المجتمع الدولي إلى عدم التعامل مع هذه الانتهاكات بوصفها أرقاماً في تقارير الحرب، مطالباً بموقف عملي يضع حداً لاستهداف المدنيين ومصادر معاشهم، ويفرض عقوبات صارمة على قيادات المليشيا، ويضمن عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.
