ويبقى الود | دكتور عمر كابو
ويبقى الود
العدل : يسقط قحط بالقاضية..
دكتور عمر كابو
** في خطوة ملهمة ذكية تحسب له وضع مولانا دكتور عبدالله درف وزير العدل قحط ((الله يكرم السامعين)) في حرج بالغ وهو يعلن تجميد أي بلاغات ضد منسوبيها المجرمين اللئام حتى يتمكنوا من المشاركة في ((الحوار الوطني)) المزمع عقده قابل المواعيد..
** غض النظر عن فحوى وملابسات القرار الذي نطق به وزير العدل ((اللماح)) وما يترتب عليه من أثار سياسية وأمنية فإنه أفرغ جهد الدولة تأمينًا وطمأنينة لهؤلاء المجرمين اللئام الملاعين..
** مبلغ ذكائه أنه يعلم أن مواجهة محتدمة صلدة ستكون بين هؤلاء الذئاب وبين الشعب السوداني الذي سيحاصرهم بكافة التدابير السلمية التي تتسق مع صحيح القانون..
** تستطيع الدولة أن تفرض هيبتها وسلطانها بقوة القانون،، لكنها ستعجز من أن تمنع الشعب حقه في التعبير سلميًا عن رأيه في هؤلاء المعتدين الفجار..
** إنني في يقين من أمري أن من حرض الهالك حميدتي ومليشياه على تعذيب الأبرياء واغتصاب النساء وسبى الحرائر وتجويع الأطفال وترعيب الشيوخ والفتك بالشباب فإنه أحرى به الصلب في ميادين عامة..
** فاليقين الذي لا يتطرق إليه الشك أن الشعب السوداني كان قد حاكم هؤلاء الجبناء محاكمة أخلاقية زفتهم بشراسة إلى مذبلة التاريخ ذاك وضعهم الطبيعي..
** ذاك الذي يجعلنا فرط الطمأنينة أن هؤلاء المفسدين أجبن من أن يورطوا أنفسهم في أن تلامس أقدامهم القذرة أرض الوطن الطاهرة..
** فقد كتب علينا القتال وهو كره لنا حربًا ضروسًا أهلكت الزرع والضرع بما اقترفته أياديهم النجسة ونفوسهم المريضة العاهرة لكن لا نحسبه مله شرًا لنا بل خيرا لنا وقد طهر السودان من رجسهم الأثيم..
** فإن لم يكن لمعركة الكرامة من خير سوى تطهير البلاد منهم ومن فسادهم المقيت لوسعنا وكفانا ذلك فضلا من الله ونعمة..
** هنا تتجلى براعة هذا الوزير المتميز المتفرد الذي أسس ويؤسس لتجربة تجعله في مصاف أنجح الوزراء الذين مروا على كرسي هذه الوزارة المهمة..
** فقد رمى شبكته بقوة وحنكة واقتدار ليضعهم أمام خيارين لا ثالث لهما فإما أن يأتوا ليجدوا أنفسهم في مواجهة عاصفة مع الشعب السوداني أو أن يبقوا في المنافي مجاهل الخيانة وضروب العمالة والارتزاق لا ينافسهم فيها أحد من العالمين..
** ألم أقل لكم أنه أحد أفضل خمسة وزراء الآن : (( عدل وصحة وتعليم عال وخارجية ومال)) جزاهم الله خيرًا..
