خارج النص | يوسف عبد المنان
خارج النص
يوسف عبد المنان
نقاط في سطور
*النقطة الأولى أمس عاد أكثر من “٤٠٠” من عناصر الدعم السريع أغلبهم من قبيلتي الرزيقات والزيادية بقيادة ضابط يدعى موسى خمسين والاسبوع الماضي وصل اللواء على عبدالجليل بكار المقاتل القديم في صفوف الحركة الشعبية أيام جون قرنق وأعلن عن انشقاق أغلب أبناء المسيرية من المليشيا بعد عودة الأمير إسماعيل محمد يوسف ،ولكن القبيلة الوحيدة التي لم يعود منها أعداد كبيرة هي قبيلة الحوازمة رغم جهود الأمير عمر سومي والقيادي حاج ماجد سوار وسبب ذلك ارتباط أغلب عناصر المليشيا من الحوازمة بحزب الأمة الذي يشكل ثقل ورافد كبير يقوده الناظر الهادي اسوسة واللواء مهدي كبة فهل تتآكل المليشيا من الداخل وتسقط قبل أن يدق الجيش أبواب نيالا.
*النقطة الثانية..بدأ اتحاد شباب السودان نشاطاً اجتماعياً وثقافياً وسياسياً ولم يخفِ الشباب دعمهم لقائد الجيش ورئيس مجلس السيادة لتعديل الدستور وحل مجلس السيادة وتنصيب البرهان رئيساً للجمهورية لفترة انتقالية تتعافى فيها البلاد من أثار الحرب بعد أن تضع أوزارها،
الاتحاد بتكوينه الحالي تجاوز صراعات الأجيال التي أقعدت التجارب السابقة وأضحى أكثر انسجاماً ،ولديه رؤية واضحة لدور الشباب في الفترة الانتقالية كما تجاوز الصراع السياسي الحاد في الساحة الشيء الذي يفتقره آباء الشباب من كهول الساحة وقد علمت من الإبن بكري الرشيد إسماعيل وهو شاب طموح بأن الاتحاد له دور كبير مُنتظر في إعادة إعمار المناطق المحرّرة وتم وضع خطة لإشراك مليون شاب لإعمار الديار.
*النقطة الثالثة..الاستفتاء الذي أجراه الأستاذ ضياء الدين بلال في صفحته بالفيسبوك أنصف الدكتور جبريل إبراهيم باعتباره الأفضل أداءًا من بين عدد من الوزراء تم اختيارهم، ولكن هناك وزير آخر هو الأستاذة محاسن يعقوب وزيرة التجارة والصناعة هذه المرأة المتفرّدة أعطت وقتها وتراكم خبراتها للنهوض بالقطاع الصناعي من تحت رماد التخريب المتعمّد وعملت على إصلاح شأن التجارة التي ظلت وزارة للترضيات حتى جاءت محاسن من قلب تكنقراط الدولة بلا لون سياسي وبلا سند عشائري ولا بندقية تحمي ظهرها ،حيث اعتمدت على ثقة القيادة فيها وحصاد تجربة أكثر من ٣٠ عاماً،
وإذا كان دكتور جبريل الأفضل في وزراء حكومة كامل إدريس الحاليه فإن وزيرة الصناعة والتجارة محاسن في المرتبة الثانيه دون شك.
*نقطة أخيرة..شكا مزارعو الشمالية ونهر النيل من قلة مياه النيل هذا العام وتأخّر الفيضان حتى النصف الثاني من أغسطس وعطش النخيل والجروف ويهدد الجفاف بفشل موسم البلح كما هدّد الجفاف وانقطاع الكهرباء عن القطاع الزراعي مشروع الزيداب بفشل موسم البرتقال والقريب فروت والمانجو ورفع المزارعون مذكرة لوالي نهر النيل ولكن الوالي لاخيل عنده يهديها ولا مال.
