9 أغسطس

تصاعد الاعتقالات داخل مليشيا الدعم السريع.. قيادات أربع إدارات مدنية خلف القضبان واتهامات بتصفية «الطابور الخامس»

شاهد عيان أغسطس 9, 2026
شارك الخبر:

تشهد مليشيا الدعم السريع، بحسب مصادر مطلعة لـ “منصة شاهد عيان” تصاعداً لافتاً في حملة الاعتقالات والإخفاء داخل صفوفها، وسط اتهامات متزايدة لقيادات وعناصر بـ«الخيانة» والتسبب في الانتكاسات الأخيرة التي تعرضت لها المليشيا في محاور كردفان الكبرى والصحراء.

وبحسب المصادر، أصبحت قيادات الإدارات المدنية في أربع ولايات تحت الاحتجاز، وهم:

1. رئيس الإدارة المدنية بشمال دارفور، اللواء خلا جدو حمدان أبونشوك، المحتجز بمركز الشرطة العسكرية في فندق المعلم بنيالا.
2. رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور، يوسف إدريس، المحتجز في سجن كوبر بنيالا.
3. رئيس الإدارة المدنية بوسط دارفور، عبدالكريم يوسف عثمان، المحتجز في سجن كوبر بنيالا.
4. رئيس الإدارة المدنية بشرق دارفور، محمد إدريس، المحتجز في سجن كوبر بنيالا.

وفي تطور آخر، أفادت المصادر بأن المليشيا نفذت عمليات اغتيال طالت عدداً من العمد والمشايخ بمنطقة غرة الزاوية في كبكابية، على خلفية رفضهم استنفار أبنائهم للمشاركة في الحشد الأخير للمليشيا.

كما تحدثت المصادر عن اختفاء وإبعاد عدد من الشخصيات الناشطة داخل صفوف المليشيا، من بينهم عمر جبريل، والجوفاني، ومحمد الفاتح ياجوج، والفاتح قرشي، إلى جانب آخرين لم تُكشف هوياتهم.

وتقول مصادر مقربة من دوائر القرار داخل المليشيا إن هذه الإجراءات تأتي في إطار ما وصفته بـ«ترتيبات داخلية» تهدف إلى إحباط ما تسميه القيادة بـ«مخططات الطابور الخامس»، خصوصاً عقب الخطاب الأخير لقائد المليشيا والتطورات العسكرية والانتكاسات التي شهدتها محاور كردفان الكبرى والصحراء، بما في ذلك ما تصفه المصادر بتدمير قافلة إمداد قادمة من ليبيا.

وأكدت المصادر أن حملة الاعتقالات والإخفاء والتصفية الداخلية مرشحة للتصاعد خلال الأيام المقبلة، في ظل حالة التوتر والشكوك المتزايدة داخل قيادة المليشيا، وسط مخاوف من اتساع دائرة الاتهامات لتشمل مزيداً من القيادات والعناصر.

مواضيع ذات صلة