مصطفى تمبور: مشروع تسويق ترشيح البرهان لرئاسة الجمهورية استراتيجي بالنسبة لنا
أكد رئيس حركة تحرير السودان، مصطفى تمبور، أن مشروع الدفع بترشيح رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لرئاسة الجمهورية يمثل خياراً استراتيجياً بالنسبة لهم، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة قادرة على إدارة تعقيدات المشهد السوداني والحفاظ على تماسك الدولة ومؤسساتها.
وقال تمبور إن دعم ترشيح البرهان لا يأتي باعتباره موقفاً عابراً أو مرتبطاً بظرف سياسي مؤقت، وإنما ينطلق، بحسب رؤيته، من اعتبارات تتعلق بمستقبل الدولة السودانية وطبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد، في ظل الحرب والتحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجه السودان.
وأضاف أن استمرار البرهان في قيادة البلاد يمكن أن يمثل، من وجهة نظره، ضمانة لاستكمال مسار استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطة الحكومة على كامل الأراضي السودانية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تحتاج إلى توحيد المواقف السياسية خلف مشروع وطني يتجاوز الخلافات الحزبية والتنظيمية.
ويرى تمبور أن طرح ترشيح البرهان لرئاسة الجمهورية ينبغي أن يكون جزءاً من نقاش سياسي أوسع حول شكل الدولة والمرحلة السياسية المقبلة، خاصة مع اقتراب البلاد من مرحلة ما بعد الحرب، وما ستشهده من ترتيبات سياسية ودستورية وانتخابات.
وتأتي تصريحات تمبور في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الساحة السياسية السودانية حول مستقبل القيادة بعد انتهاء الحرب، وما إذا كان البرهان سيواصل قيادة المرحلة الانتقالية أم سيكون مرشحاً في أي استحقاق انتخابي مقبل.
ويؤكد موقف تمبور انتقال النقاش من مسألة دعم البرهان خلال المرحلة العسكرية إلى طرح بقائه في المشهد السياسي باعتباره خياراً مستقبلياً، وهو ما قد يفتح الباب أمام اصطفافات سياسية جديدة حول شكل الحكم والقيادة في السودان خلال المرحلة المقبلة.
