وجع الحروف | معركة تحرير كردفان
وجع الحروف
معركة تحرير كردفان
(حسابات الربح والخسارة)…2
رغم الحزن على رحيل الزميل زهير هاشم، إلا أننا نعتصر الألم ونكتب؛ لأن المعركة قائمة، فطب في الخالدين، لن تنكسر سنة القلم، لأن أكفاننا خططناها نسجاً من حروفنا.
🥏معركة تحرير كردفان تأخذ منحىً آخر، لأن توجيهات العدو لعناصره بإعادة التموضع إلى الخلف والترتيب، ولكن الواقع يؤكد أن الانهيار المتسارع سيتواصل، رغم وصول ثلاث دفعات من معسكر الزاريات في جنوب شرق ليبيا، لكنها دُمِّرت، ولم يتبقَّ منها إلا القليل.
🥏استطاعت القوات المسلحة، عبر استراتيجية الاستنزاف المحكمة، امتصاص حركة الاندفاع لتلك القوات، وجعلت منها وجبةً لـ(صقور الأودية)، فهل نرى تقدماً يعيد التوازن لمنطقة دار الريح، والمحور الغربي (الأبيض – النهود)، والمحور الجنوبي (كازقيل – الحمادي – الدبيبات – الدلنج)؟.
🥏الشاهد أن واقع دار الريح يكشف عن تحرك لمتبقي القوة التي نجت من ضربات وادي الحمر، واتجهت للتموضع حول أودية حي موت والوادي الأبيض، حول مشروع جريح السرح، وتتوجه اليوم شرقاً لتقوية بعض المجموعات المنهارة.
🥏المشاهد أعلاه، مضافاً إليها التمركز حول رهد ود أقروب، وغرب جبل أم درق، وحول عد (جربوع) الواقع على بعد يقل عن (12) كيلومتراً غرب الجمامة، إلا أن هذه المناطق ستصبح مثل جحر النمل الأبيض بسبب سيول الأمس التي ضربت منطقة الكوكيتي، وهو مؤشر سيجعل من الطرق العابرة إلى أبو حديد وقهيوات زغاوة صعبة الحركة.
فهل نشهد الفصل الأخير في معركة تحرير دار الريح؟.
🥏ربما يصبح المطلوب، من السيطرة على طريق الصادرات، شد الحزام والعمل الوقائي الفعال لضرب التمركزات المنتشرة والمتوزعة في (عد جربوع)، وفي الاتجاهات المختلفة حول منطقة (تنه) جنوباً حتى شرق جبل كتول، وفي وادي (أبوسنيط) الواقع غرب منطقة أبو حديد، لأن في كسر عظمة تلك القوات تأميناً فعلياً لتمركزات طريق الصادرات.
فهل من استجابة فعلية؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 2 /8 /2026
