لم يكتفي بضربها بل علقها من رجليها على فرع شجرة ثم عاد ليتحدث عن القضية: من أين أتى هؤلاء؟
شاهد عيان
أغسطس 1, 2026
من الثابت والمؤكد أن الجيش السوداني إذا أوعد أوفى بوعده ، فالمليشي الذي يظهر في الصورة هو “الجاني” الذي قام بتعذيب وقتل المواطنة ” قسمة على عمر” وهي من مدينة نيالا.
قامت قوات من الجيش بإعتقاله في محور كردفان ، ولم يجد ما يقوله سوى أنه “يتنفس عنصرية وكراهية” لأهل دارفور الحقيقيين، وبسؤاله حول الذنب الذي إقترفته هذه السيدة الكريمة ، أجاب بلا وعي: لم تستجب! ولا نحتاج لكثير شرح هنا ، فهذه المليشيا لا تعرف معنى الشرف… وإلا ما هو إثبات عكس أنهم غير كذلك.
وسيظل الجيش السوداني عند وعده لمواطنيه الشرفاء في كل شبر من هذا البلد، حتما ستطالهم يد العدالة واحدا بعد الأخر ولو بعد حين، ولن تذهب دماء الشهداء في الجنينة والفاشر وغيرها دون مساءلة وعقاب.
