تحذير من مخطط لإشعال الفتنة بين القوات المسلحة والقوات المشتركة
أكد الصادق علي النور، الناطق الرسمي باسم حركة/جيش تحرير السودان، أن الأصوات التي تروّج لخطاب الكراهية وتسعى لإثارة الفتنة بين القوات المسلحة والقوات المشتركة تمثل فئة محدودة تدرك أن وحدة الشعب السوداني ووحدة القوى الوطنية والعسكرية تمثل الجسر الأساسي نحو استقرار البلاد ومستقبلها.
وقال النور إن بناء الأوطان لا يتحقق عبر نشر الكراهية أو إدارة الحملات الإعلامية المضللة أو تأجيج الصراعات بين المكونات الاجتماعية والسياسية، وإنما من خلال تعزيز التماسك الوطني والعمل المشترك لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن تجاهل الأدوار والتضحيات التي قدمتها القوات المشتركة خلال الحرب بصورة متعمدة، ومحاولة تشويه صورتها عبر روايات وصفها بالمفبركة، يمثل خطراً حقيقياً على وحدة الجبهة الوطنية، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.
وتساءل النور عن الأسباب التي تقف وراء ما وصفه بالاستهداف الممنهج والمباشر للقوات المشتركة، مؤكداً أن النقد الموضوعي أمر مشروع، لكن تحويله إلى حملات تستهدف تقويض الثقة بين القوى الوطنية يثير العديد من التساؤلات حول أهداف هذه الحملات وتوقيتها.
وشدد على أهمية محاسبة أي جهة أو فرد يرتكب مخالفات أو تجاوزات وفقاً للإجراءات القانونية والمؤسسات المختصة، مع رفض استغلال تلك القضايا لإحداث شرخ بين مكونات المعسكر الوطني.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التماسك ووحدة الصف الوطني، والعمل على تفويت الفرصة أمام الجهات التي تسعى إلى إعادة إنتاج الأزمات وإضعاف الجبهة الداخلية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى التكاتف أكثر من أي وقت مضى.
