المتحدث بإسم مرتزقة أل دقلو يؤدي دور “سخيف” في مسرح العبث الأماراتي: ماعلاقة الإسلاميين بفشل عبدالرحيم دقلو إداريا؟
جاء البيان الذي ألقاه الفاتح قرشي المتحدث بإسم عصابة أل دقلو الإرهابية بطريقة مسرحية تتناسب وأجواء الدورة المدرسية التي حولتها هذه المليشيا الإرهابية إلى “بيوت عزاء” و”دعوات مظلومين” في رواكيب وعراء ليل النازحين من جرائم “أبولولو” وتخبطات عبدالرحيم دقلو الذي فقد ظله .
لك أن تتعجب أو ان تضحك !! فقد حاول الناطق بإسم ضباط وجنود خلاء المليشيا أن يلقي بكل “بلاويهم” على عاتق قيادة الجيش السوداني التي غدروا بها يوم ١٥ إبريل ٢٠٢٣م ، وأن يوجه إتهامات باطلة للإسلاميين وغيرهم بأنهم “تدخلوا” لتخريب إمتحانات الشهادة -وقد سماها سودانية- وقال أنهم هددوا الأمن والإستقرار ..أين هذا الإستقرار والأمن في دارفور .. هل لا تزال “الزرق” و”الضعين” أمنة؟.
وهذا هو ما يشخصه الأطباء النفسيين بإنفصام الشخصية الحاد ، فإذا كان هنالك أمن وإستقرار في إقليم دارفور أو كردفان لماذا هرب ناظر الرزيقات إلى جوبا في الظلام وهو راعي الجنجويد وأوهامهم العرقية؟ ولماذا لا يتجول عبدالرحيم دقلو شخصيا في شوارع نيالا او وسط أهل في الزرق كما يفعل قادة الجيش في أي مكان وفي أي وقت يشاءون؟، ماذا يريد أن يقول الفاتح قرشي للرأي العام المحلي والدولي؟.
إنه يريد أن يقول:
أن المليشيا المُنهارة في داخل مركز قيادتها في نيالا والتي فقدت مقاتليها من المحاميد والبني هلبة والمسيرية بعد أن نهبوا وسلبوا وإغتصبوا الحرائر وإعتمدت على المرتزقة الجنوب سودانيين “النوير” كقوة أساسية لديها هي جاهزة الأن للتفاوض والدخول في أي تسوية مع الجيش!!.
ويدرك الفاتح قرشي أن الكذب والتضليل الإعلامي لن يمنع مُتحركات الجيش والقوات المُساندة لها من إجتياح محور كردفان بأكمله بجدارة وإقتدار في غضون الأيام القليلة القادمة ولا عزاء لحكامات عربان الشتات والجنجويد .
