الطاهر ساتي: الاستخبارات اخترقت قلب التمرد.. وعمليات تفكيك الجنجويد وصلت إلى “اللحم الحي”
الطاهر ساتي يكشف جانباً خطيراً من معركة تفكيك مليشيا آل دقلو، مؤكداً أن ما يحدث الآن لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل استخباراتي طويل ومعقّد بدأ قبل اندلاع الحرب واستمر حتى لحظة انشقاق كبار القادة الميدانيين.
بحسب ساتي، فإن الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة لعبتا دور “رأس الرمح” في اختراق المليشيا، ورصد تحركاتها، وتفكيك دوائرها الصلبة، وصولاً إلى استقطاب شخصيات نافذة مثل النور القبة وأبولهب والسافنا وغيرهم.
ويشير المقال إلى أن الأجهزة الأمنية لم تُفاجأ بغدر المليشيا، بل كانت ترفع تقارير وتحذيرات مبكرة، وواصلت عملياتها منذ الطلقة الأولى في 15 أبريل، حتى وصلت إلى مرحلة وصفها بـ”اللحم الحي”، أي اختراق الدوائر الأقرب لآل دقلو داخل السودان وخارجه.
كما يؤكد الكاتب أن سقوط عدد من أبرز قادة التمرد لم يكن “صدفة ميدانية”، بل نتيجة عمليات استخباراتية دقيقة، معتبراً أن الأيام المقبلة ستشهد مزيداً من الانهيارات والانشقاقات داخل المليشيا وحاضنتها السياسية.
