17 مايو
عاجل
محمد ديدان: قواتنا لم تجد خارج مواقع المليشيا سوى مركبات معطلة وجرحى يتعالجون بالقرض هروب والي المليشيا بالجنينة إلى ليبيا.. وفرار قيادات أخرى نحو أفريقيا الوسطى الطاهر ساتي: الاستخبارات اخترقت قلب التمرد.. وعمليات تفكيك الجنجويد وصلت إلى “اللحم الحي” ضربات جوية ساحقة تُربك مليشيا آل دقلو في نيالا.. هروب قادة “تأسيس” بعد تدمير الدفاعات الجوية عمر الدقير ومريم الصادق وصديق المهدي والواثق البرير يستعدون للعودة إلى الخرطوم خلال الأيام المقبلة حراك غاضب داخل قبيلة المسيرية بعد حديث المتمرد المستسلم للقوات المسلحة رزق الله السافنا اعتراف كيني يهز نيروبي: وثائق سفر لقادة بمليشيا آل دقلو رغم النفي الرسمي إنشاء معسكر ضخم في بني شنقول: دعم لوجستي جديد من الإمارات لصالح مليشيا آل دقلو داخل إثيوبيا انفجار خلافات داخلية بمليشيا الدعم السريع في فازوغلي.. اشتباكات مسلحة بعد رفض تنفيذ عمليات هجومية بالنيل الأزرق تصعيد خطير داخل معسكر الحلو.. سحب قوات من كادوقلي وأوامر بتصفية أبناء “الأطورو”

الطاهر ساتي: الاستخبارات اخترقت قلب التمرد.. وعمليات تفكيك الجنجويد وصلت إلى “اللحم الحي”

شاهد عيان مايو 17, 2026
شارك الخبر:

الطاهر ساتي يكشف جانباً خطيراً من معركة تفكيك مليشيا آل دقلو، مؤكداً أن ما يحدث الآن لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل استخباراتي طويل ومعقّد بدأ قبل اندلاع الحرب واستمر حتى لحظة انشقاق كبار القادة الميدانيين.

بحسب ساتي، فإن الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة لعبتا دور “رأس الرمح” في اختراق المليشيا، ورصد تحركاتها، وتفكيك دوائرها الصلبة، وصولاً إلى استقطاب شخصيات نافذة مثل النور القبة وأبولهب والسافنا وغيرهم.

ويشير المقال إلى أن الأجهزة الأمنية لم تُفاجأ بغدر المليشيا، بل كانت ترفع تقارير وتحذيرات مبكرة، وواصلت عملياتها منذ الطلقة الأولى في 15 أبريل، حتى وصلت إلى مرحلة وصفها بـ”اللحم الحي”، أي اختراق الدوائر الأقرب لآل دقلو داخل السودان وخارجه.

كما يؤكد الكاتب أن سقوط عدد من أبرز قادة التمرد لم يكن “صدفة ميدانية”، بل نتيجة عمليات استخباراتية دقيقة، معتبراً أن الأيام المقبلة ستشهد مزيداً من الانهيارات والانشقاقات داخل المليشيا وحاضنتها السياسية.

مواضيع ذات صلة