15 مايو

خلافات حادة داخل تنسيقية “صمود” حول الدور الأثيوبي في حرب السودان والمقابل الذي طلبته أثيوبيا!!

شاهد عيان مايو 15, 2026
شارك الخبر:

نقلاً عن دوائر تنسيقية صمود التي يرأسها عبدالله حمدوك في أديس أبابا، ذكر مصدر خاص بمنصة “شاهد عيان” أن قيادي مرموق في هذه التنسيقية “تجمع إتحادي” شكك في نوايا الحكومة الأثيوبية بعد إنخراطها في حرب السودان فيما يتعلق بسؤال: ما هو المقابل الذي ستحصل عليه أثيوبيا بعد أن تنتهي هذه الحرب وفقا للخطة الأماراتية حسب شروطها الخاصة ؟!.

ويقول المصدر أن عبدالله حمدوك قدم شرحا مطولاً لطبيعة الدور الأثيوبي في دعم المعارضة في السودان وتسهيل مهام المخابرات الأماراتية في الجانب الذي يتعلق بإستمرار الدعم اللوجسيتي للمليشيا وهكذا، إلا أنه تحفظ في الإجابة عن سؤال المصالح الأثيوبية المطلوبة في السودان ووصفه بأنه “ضرورة مرحلة” وغير جدي ولا يشكل خطرا على البلاد مستقبلا وهذا مارفضه “الإتحاديين” أكثر من مرة.

ويذكر أن هذا القيادي الإتحادي ذائع الصيت قد تم إستدعائه إلى القاهرة الثلاثاء الماضي، ومن المتوقع أن يلتقي سراً بمُمثل للجيش السوداني خلال اليوميين القادمين، وينشط هذا القيادي الإتحادي في إقامة جلسات إستماع مُطولة بين أطراف مُتعددة داخل تنسيقية حمدوك بهدف العودة للعمل السياسي من داخل السودان بناءً على دعوة السيد رئيس المجلس السيادي الإنتقالي الفريق أول البرهان وهي ضمانات للعودة الأمنة التي لا تزال قائمة.

مواضيع ذات صلة