الإثنين, 11 مايو 2026
مقالات وقت القراءة: 0 دقيقة

محفوظ عابدين يكتب: الفرقة الثالثة شندي …في يوم (الزينة) وخروج الرموز (ضحى)

بواسطة

شاهد عيان

محفوظ عابدين

محفوظ عابدين

الفرقة الثالثة شندي …في يوم (الزينة) وخروج الرموز (ضحى)
.
لم يكن يوم الاحد العاشر من مايو 2026م هو يوما عاديا في الفرقة الثالثة مشاة بشندي وهي التي صنعت (استقلال) السودان والذي كان شرطا لمشاركة السودان في الحرب العالمية الثانية في القرن الافريقي بجانب الحلفاء ضد دول المحور وكانت الفرقة الثالثة بشندي هي التي (وفت) الشرط و(شاركت) في الحرب،وكان الاستقلال.
وفي هذا اليوم صنعت الفرقة الثالثة بشندي استقلالا جديدا وهي تتحرر من تلك المباني القديمة التي توارثتها الفرقة منذ تأسيسها مع اختلاف مسمياتها وتعدد قادتها ليجيء القائد اللواء ركن شمس الدين موسى عبد الله ليحدث هذا التاريخ مثل ماصنع النصر في الميدان في حدود المسؤولية وهو يقود معركة تحرير في حرب الكرامة وفي تحرير مصفاة الجيلي شمال الخرطوم بكل تعقيداتها العسكرية والفنية وطبيعة عمل المصفاة القابلة للاشتعال.
هاهو اليوم يصنع تاريخا في مستقبل الفرقة الثالثة ويرفع من مستوى البنية التحتية ويرفع من مستوى المرافق الخدمية والطبية بقائمة المنشآت الجديدة منها ذلك الصرح (الممرد) رئاسة الفرقة الثالثة وليس هو كقصر (بلقيس) ولكن جمع في تصميمة (الأصالة)السودانية و(تاريخ) المؤسسة العسكرية و(بصمة) الفرقة الثالثة وراعى فيه متطلبات المرحلة وتحسين البيئة في فرقة ظلت ولازالت هي سند الاول للقيادة العامة وتأمينها كما في حرب الكرامة الأخيرة.
و تداعت قيادات عسكرية وحكومية ورموز مجتمعية وشعبية وشركات ومؤسسات وأفراد تداعوا في يوم (الزينة) ضحى ليشاركوا في هذا الإنجاز والذي بدأت فيه الفرقة الثالثة (اجمل) مايكون وهي (تخلع) ثوبها (باليا)كان يحيط بها زمنا طويلا و يستبدل ذلك بثوب العزة والكرامة وهي تجدد في (المباني) والمنشآت الجديدة وتجدد في (المعاني) بمواصلة عمليات (التدريب) و(التأهيل) للكوادر البشرية.
أن المنشآت التي تم افتتاحها أمس في الفرقة الثالثة مشاة بشندي والتي تمثلت فيها مباني رئاسة الفرقة ومستشفى للكلى وادخال خدمات الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية ومصنع الأوكسجين بالإضافة إلى تشييد (50) منزلا للضباط وضباط الصف والجنود هذا العمل يجعل من اسم اللواء شمس الدين موسى عبد الله باقيا بين ردهات الفرقة الثالثة ومكاتبها و منشآتها الخدمية رغم انتقاله لموقع جديد ، ويظل اسمه يتردد ردحا من الزمن داخل محيط الفرقة الثالثة إلى أن يأتي مجدد (القرن) الذي يليه.
وهذا الأمر قد يدخل القائد الفرقة الثالثة الجديد اللواء ركن ياسر بلة حمد في تحدي استمرارية التجديد والتدريب والتأهيل ولكن قد لا ينطبق القول (أتعبت) من (جاء) بعدك يا شمس الدين موسى ولكن يمكن القول إنك فتحت الطريق لعمليات التغيير الشامل في المباني والمعاني وسيكون اللواء الركن ياسر بلة حمد قدر التحدي ويزيد.

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *