هذا ما وضعته سفيرة السودان في ألمانيا على طاولة الخارجية الألمانية أمس (بيان رسمي) ، ومن غير المؤكد أن حكومة برلين ستتراجع عما أقدمته عليه، ترى ما الذي يُجبر الحكومة الألمانية على القيام بهذا الدور التخريبي الذي يضرب العمق الإستراتيجي للدولة في السودان!!.
وهذا فضلاً عن أن وزارة الخارجية الألمانية وهي بطبيعة الحال عضو فاعل في الإتحاد الأوربي، لماذا تغرد خارج السرب الأوربي وتمنح مليشيا الدعم السريع “صك الغفران” ضاربة بمعاناة أسر ضحايا مجزرتيً الفاشر والجنينة وغيرها عرض الحائط ، مع العلم أن ألمانيا هي أكثر دول العالم درايةً ومعرفةً بعواقب جريمة الإبادة الجماعية ، لماذا تدعو قتلة الأطفال والنساء والشباب في دارفور إلى بلادها وتعمل تقويض الدولة القومية في السودان لصالح المخطط الأماراتي.
وما طرحته سفيرة السودان في برلين لا ينفصل عن إتجاهات الرأي العام في بلادها والذي يرى أن أوربا التي “إهتزت” إقتصاداتها في الثلاثة سنوات الأخيرة ومن بينها ألمانيا يمكن أن تخوض في وحل “الرشاوى” الأماراتية وان تنصاع لعصا الضغوط الصهيونية للعمل على عكس رغبتها في تقويض الأمن في السودان ومكافأة مليشيا إقترفت كل الموبقات تحت مظلة الدعم الأماراتي والصهيوني ، وإنا على ثقة أن الشعب الألماني الذي تحاول الحكومة اليمينية المتطرفة أكثر وعياً بما ستجلبه مثل هذه التدخلات المُتعسفة في شؤون الدول الأخرى من إنتقادات واسعة داخلياً وخارجياً.












Leave a Reply