22 يونيو
عاجل
سقوط شائعة اختطاف ضابط بكوستي.. مصادر عسكرية تكشف حقيقة العملية الأمنية بالروات منصور بن زايد تحت مجهر الجنائية الدولية.. دعوى تتهم مسؤولين إماراتيين بدعم جرائم مليشيا الدعم السريع الأرض والنظارة على صفيح ساخن.. اتهامات لقائد المليشيا بفرض واقع جديد لصالح السلامات وإشعال غضب البني هلبة د.إبراهيم الصديق يكتب: الشأن السوداني: حراك إقليمي.. ضربة جوية عنيفة تشتت متحركاً للمليشيا قادماً من نيالا… ومصابون يصلون الضعين في حالة ذعر وانتشار أمني داخل المدينة عبدالماجد عبدالحميد يكتب: لن يخسر المخلصون والمشفقون من أبناء كردفان بالواضح | فتح الرحمن النحاس مجالس المدينة في الضعين تتحدث عن “زوال” سلطة أل مادبو الأهلية والماهرية يعيدون ترتيب هرم قيادة قبيلة الرزيقات فضيحة للمليشيا.. مقطع صادم لمقاتل مصاب تم التخلص منه يفتح تحقيقاً عاجلاً في صفوف الحركة الشعبية وسط اتهامات بالإهمال خلال المعارك من أعلى المنصة | ياسر الفادني

ماهي دوافع الحملة الإعلامية ضد قيادة الجيش الأن وهل تكون المؤسسية إسم رديف للعنصرية؟

شاهد عيان أبريل 9, 2026
شارك الخبر:

نبدأ بهذا السؤال: لماذا تعجز القوى السياسية عن إنجاز التحول الديمقراطي في السودان؟ بعيداً عن الدعاية وتشنجات الناشطين الفجة، تركز القوى السياسية على “أسماء ، أشخاص” كاريزما فردية، ميزات إعلامية، لكنها لا تركز على بناء مؤسسات راسخة كما يحدث في العالم المُتقدم لذلك ذهب حمدوك من السلطة غير مأسوفا عليه.

لذلك إنتهزت غرف إعلام القحاتة والجنجويد فرصة الترتيبات الإدارية التي أجرتها قيادة الجيش الأخيرة ورفعت إسم “الفريق الكباشي” من دوافع إثنية وعنصرية ، وهذا مقارنة مع نزعة “الإسمانية” التي يغرم بها القحاتة يعادل عندهم “شكراً حمدوك” وشعارهم الشهير “محمد حمدان الضكران البخوف الكيزان” وهكذا.

نجحت قيادة الجيش في كسر دائرة ” التشبث بالأسماء” لصالح المؤسسة القومية والبرامج المدروسة وما الفريق الكباشي إلا جندياً أصيلاً في هذا الجيش يعمل بكفاءة في كل موقع يخدم المؤسسة ولا يبتغي جزاءاً ولا شكورا على واجبه الوطني فلا تجعلوا من الفتنة العنصرية طريقا لحكم هذا البلد الأمين.

وقياساً على ذلك لم تكن مليشيا الدعم السريع مؤسسة نظامية ولم تملك حكومة حمدوك برنامجاً إقتصادياً او سياسياً مدروساً ، فقط هي “السلفقة” ، لذلك يتهمون الجيش بالعنصرية وهم يتعنصرون للأسماء والرموز والأيقونات السياسية اللامعة بلا منجزات على الأرض، والجيش باقٍ ما بقيت الحياة على أرض السودان وكل أجزائه لنا وطنٌ.

مواضيع ذات صلة