مقالات

🛑 خالد حاج على أدروب: يكتب تطمينات لكل من يريد أن يعرف عن ميثاق حركات شرق السودان..

بواسطة: شاهد عيان ديسمبر 31, 2025
خالد حاج على أدروب

🛑 خالد حاج على أدروب: يكتب تطمينات لكل من يريد أن يعرف عن ميثاق حركات شرق السودان..

بعد اندلاع الحرب الغادرة والمشؤومة بيننا وبين الجنجويد ومرتزقة (آل دقلو الإرهابية) المؤامرة التي أستهدف فيها تفكيك القوات المسلحة السودانية ثم تفكيك البنية والهوية العقدية والثقافية والحضارية لبلادنا ثم الإستيلاء على موارد البلاد أبرزها (البحر الأحمر والفشقة ومشروع الجزيرة) ومناجم ومرابيع التعدين والبترول والنفط والغاز علاوة على ثرواتنا الزراعية الحيوانية والمائيه كافة.

عطفا على أعلاه أنشأت هذه الحركات.
حركات شرق السودان وأقيمت لها معسكرات في دولة إريتريا الشقيقة داعمة ومساندة للقوات المسلحة وملتحمة مع الشعب في حرب الكرامة الوجودية خاصة وأن دولة ارتريا تلتقي معنا في الأهداف الكلية في التوصيف الحقيقي لمعركة الكرامة كما يعتبر الرئيس الأرتري اسياس افورقي ابرهام وشعبه وحكومته من أبرز الداعمين لقواتنا المسلحة وقضيتنا السيادية هذا على سبيل التلاقي في القضاية المشتركة المتمثلة في الامن القومي المشترك خصوصا أمن البحر الأحمر كما تربطنا مشتركات استراتيجية وامنيه في التداخل الحدودي والخ من تفاصيل تخص الأمن القومي المشترك والقضايا ذات الصلة بين الدولتين.

عطفا على أعلاه تعتبر هذه الحركات قوات إسناد للقوات المسلحة بغض النظر عن أهدافها التنموية والسياسية التي تريد تحقيقها عبر الموازنة السياسية في السلطة والثروة اما مايختص بالحشود الجماهيرية القبلية حقيقة لم يكن لهذه الحركات مشروع سياسي يتجاوز حدود التنمية ومصطلحات التهميش وخطاب المظالم فلذلك فرض عليهم أن يخاطبوا القواعد القبلية ب(دغدغة العواطف) لتحقيق أهدافهم عبر الضغط السياسي الجماهيري في المحاصصة أعلاه وتثبيت موضع قدم يحقق محاصصاتهم علما بأنهم في كل الأحوال يعتبرون قوات تساند القوات المسلحة..

مايخص تفلتات رئيس حركة تحرير شرق السودان هذا الأخير تفلت في الخطاب فقط ولا يعتبر تفلتا في الواقع لأننا نعلم وفقا للقراءات ومتابعة هذا الملف لاسبيل له من الواقع الذي خرج من أجله هو وحركته أو الذي سيأتي له ولكن اعتقد فرض عليه واقعه أن يدغدق عاطفة مناصريه بالخطاب العنتري مستفيدا هو وحلفاءه من الخطاب الذي أوكل له من حلفاءه لكن يبدو لي ان (زولنا دا ضربوا الهوى) واتشنج و(قطع الزلط) وقدم رسائل غير موزونة غير منضبطة خطاب لايليق بقائد،، حقيقة تشنجات فرضية وعبارات عنترية في الأصل محمية بالاتفاق والواقع.

فقط أراد أن يخاطب رئيس حركة تحرير شرق السودان مناصريه كما اسلفنا ليدغدق عاطفة جماهيره لكنه لايعلم بأنها خصمت منه ومن حركته وهذا في منظوري يعود لشح تجربته السياسية وعدم الإلمام بتفاصيل مجريات الواقع السياسي ربما كان يعتقد أن الحشود هي التي تصنع الفارق وهذا الاعتقاد خاطىئ لأن الحشود نفسها يمكن أن تتفكك ببساطة وسلاسة إذا تم استهداف تفكيكها ويمكن أن تنفض من حوله بصوره تكتيكية قد يتفاجأ فيها هو الأخر.

عموما الناظر للمشهد.. أصبح قلقا من هذه التصريحات ولكن ثقوا تماما أن هذه الحركات أنشأت لحماية شرق السودان ومساندة قواتنا المسلحة وبل تعمل تحت إمارة وتوجيهات قواتنا المسلحة الباسلة بما فيها حركة صاحب التصريحات (دنيا) بغض النظر عن دغدغة مشاعره ومشاعر مناصريه في الخط العاطفي وكذا مشاعر حركته السياسية…