23 أكتوبر
عاجل
الخارجية السودانية تنفي صلة القوات المسلحة بضربة سوق النعام في أبيي •إحتجاجات وسط عناصر المليشيا في غرب دارفور بسبب إعتقال قادة ميدانيين وتعيين مُرتزقة أجانب في مواقعهم •تمساح النيل الأزرق.. حفيد السلطان عجبنا يذيق المليشيا وحلفاؤها مرارة الهزيمة ويدفعهم للهروب نحو اثيوبيا •عثمان بيلو في مرمى الشكوك.. تحقيقات داخل المليشيا عقب قصف معسكر يشرف على تدريبه •لماذا لم تتحرك “جوبا” لوقف تدفق المُرتزقة الجنوبيين للقتال مع المليشيا في السودان .. وماذا يريد أن يقول سلفاكير ؟ •تحولات سريعة في السوق بعد قرارات البرهان الاقتصادية: كسر الاحتكار يعيد الأسعار لمستويات معقولة •قائد الفرقة الرابعة مشاة يتفقد دفاعات دندرو ويؤكد الجاهزية لاستكمال الفرقة الرابعة •عبدالرحيم دقلو يرسل وفدا إستخباراتياً إلى مدينة أصوصا لإكمال عملية سحب “أبناء الماهرية والموصى عليهم” من النيل الأزرق •تجدد الإشتباكات بين أبناء الماهرية والمُرتزقة النوير بعد هزيمتهم في “اوكليلي” وفرارهم في إتجاه الكرمك •البرهان ينتصر لصوت المواطن.. صرخة «عيشتين بألف» تحرك ملف أعباء المعيشة •

🛑 الوزيرة الجنجويدية… هل يُفتح أخيراً ملف المتعاونين الذين عادوا إلى مؤسسات الدولة وكأن شيئاً لم يكن؟ ✒️ غاندي إبراهيم.. يكتب

شاهد عيان ديسمبر 12, 2025
شارك الخبر:

 

⭕قضية توقيف عزيزة داؤود كاتيا، التي تشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للبيئة بالإنابة، ليست مجرد حادثة عابرة أو خبر أمني روتيني؛ إنها قنبلة انفجرت في قلب ولاية الجزيرة، وكشفت حجم الاختراق الذي تعرّضت له مؤسسات الدولة خلال فترة سيطرة المليشيا، والأخطر من ذلك: عودة بعض رموز تلك المرحلة إلى مواقع حساسة دون مراجعة أو محاسبة.

⭕المدعوة عزيزة داؤود لم تكن موظفة عادية؛ فقد شغلت منصب وزيرة الزراعة بحكومة المليشيا أثناء احتلالها لولاية الجزيرة، وبعد تحرير ود مدني، وعودة الحكومة الشرعية، لم تكتفِ المتهمة بالعودة إلى الخدمة، بل صعدت سريعاً إلى رئيس المجلس الأعلى للبيئة بالإنابة.

⭕ظهورها في تسجيل مرئي بمنطقة الحلاوين برفقة “صديق مويه” والي حكومة الجنجويد في تلك الفترة كان دليلاً دامغاً على تعاونها، خصوصاً بعد اعترافها بعملها ضمن مشاريع الولاية خلال فترة سيطرة المليشيا.

⭕ بناءً على معلومات دقيقة ورصد ميداني، تمكنت الخلية الأمنية المشتركة من مداهمة موقع المتهمة والقبض عليها، وفتح بلاغات تحت المواد:
26 – 50 – 51 – 65 – 186
وهي مواد تتعلق بالتعاون مع العدو وتقويض النظام والإضرار بأمن الدولة.

⭕هذه الخطوة تُحسب للأجهزة الأمنية التي بدأت أخيراً في تنظيف المؤسسات من العناصر التي تسللت إليها مستندة إلى الفوضى التي أحدثتها المليشيا في فترة سيطرتها.
⭕ السؤال الأخطر… كم من امثال “عزيزة كاتيا” ما زال في مواقع الدولة؟،
القضية لا تقف عند حدود شخص واحد، فالشارع في الجزيرة وفي السودان كله يدرك تماماً أن عشرات وربما مئات المتعاونين الذين خدموا المليشيا وعملوا تحت إدارتها عادوا الآن إلى مكاتبهم، يمارسون وظائفهم كأن شيئاً لم يحدث.

⭕زملاؤهم في المؤسسات الحكومية يشاهدونهم يومياً، وفي قلوبهم حسرة على أن هؤلاء لم يشملهم التحقيق أو المحاسبة بعد، بعضهم معروف بالاسم، وبعضهم ظهر في فيديوهات وصور موثقة، لكنهم لا يزالون في مواقع تخولهم الاطلاع على ملفات الدولة والتأثير على القرارات، وربما تسريب المعلومات.

⭕فتح هذا الملف لم يعد ترفاً سياسياً، بل أصبح ضرورة أمن قومي، مؤسسات الدولة لن تستعيد عافيتها ما لم يتم تنظيفها من كل من تعاون مع المليشيا، سواء شارك مباشرة أو قدم خدمات.

⭕هذا واجب الأجهزة الرسمية، لكنه أيضاً واجب المواطنين ، التبليغ، الشهادة، تقديم المعلومات … كلها أدوات ضرورية لإغلاق هذا الباب الذي تسلل منه الخطر سابقاً، وقد يتسلل منه مرة أخرى إذا تساهلنا اليوم.

مواضيع ذات صلة