في مفارقة لافتة، تستقبل أبو ظبي وزير الخارجية التركي – المحسوب على حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإخوانية – بعد ساعات من نجاحها في دفع واشنطن لتصنيف جماعة الإخوان في مصر وفرعين لها في لبنان والأردن كتنظيمات إرهابية. الزيارة تأتي في إطار وساطة تركية تهدف إلى ترميم العلاقات المتوترة بين الإمارات والسعودية، بعد تدهور دور أبو ظبي في اليمن والصومال.
الخطوة تطرح تساؤلات حول دوافع أنقرة، التي رغم خلافاتها العميقة مع الإمارات في ملفات عدة، تسعى للعب دور الوسيط بدل الانحياز للرياض. كما تثير الوساطة المحتملة تساؤلات حول انعكاساتها على الملف اليمني، في حال نجحت في إعادة التقارب الخليجي.
وساطة تركية بين أبو ظبي والرياض تثير تساؤلات حول التناقضات الإقليمية
















Leave a Reply