هكذا يكتب الخلود في صفحات المجد… مواقف لا تنسى، وتضحيات تخلد أصحابها في وجدان الشعوب
القائد عارف ورفاقه جسدوا أسمى معاني الفداء، حين اختاروا الوقوف في وجه الخطر وحدهم، ليمنحوا غيرهم فرصة النجاة.
لم يكن ذلك مجرد موقف عابر، بل قرار واع بالتضحية، عنوانه الشجاعة ونهايته الشهادة.
إما حياة تسر الصديق… أو ممات يغيظ الأعداء
وقد اختاروا الطريقين معاً… حياة بالعزة، ومماتاً بالكرامة.
نسأل الله أن يتقبلهم في أعلى عليين، وأن يجعل دماءهم نوراً يهدي الطريق، وأن يشفي الجرحى، ويفك أسر المأسورين، ويربط على قلوب ذويهم بالصبر والسكينة.
مسك الختام: لا خير في سعة من الدنيا إن أضاعت طريق الآخرة…
فالطريق واضح: إيمان وصبر، وجنة عرضها السماوات والأرض.












Leave a Reply