19 يونيو
عاجل
د.عماد الفضل يكتب : الذين اسقطوا الإنقاذ يجب ان يحاسبو! دكينيات(١٨٢٦)٢٠٢٦/٦/١٩م. دكتور عصام دكين السافنا على درب القبة وكيكل .. المليشيا “تتضعضع” ودنا إستئصالها .. ✍️ أسامة عوض الله إستخبارات مليشيا الدعم السريع تحقق حول حادثة إختفاء خبراء مسيرات أجانب من محيط مطار نيالا أمس المليشيا تصدر بيان يائس للتغطية على جرائمها الإقتصادية في النهود وغبيش : سياسة الذئب مع النعاج ضربة خاطفة تهز محور كردفان وتصفّي قيادياً ميدانياً للمليشيا في مطاردة انتهت بالنهاية الحاسمة قائد قوات العمل الخاص: لا مخاوف على الأبيض والمليشيا تعيش حالة تخبط وخسائر متراكمة زلزال داخل مليشيا دقلو.. اعتقالات واسعة بعد مجزرة مليط ومقتل وإصابة العشرات من الضباط والأفراد مصدر أمني بالأبيض : سلطات الولاية الأمنية تضع يدها على مروجي الشائعات والمتعاونين مع المليشيا داخل أحياء الأبيض والعقاب قاد قصف كهرباء الأبيض بالمسيرات “لعب عيال” وليست نصرا لآل دقلو الذين باعوا للأمارات كل شيء بدراهم معدودة

نقيب / محمد عبدالرحمن هاشم السودان مابين السيف والقلم يكتب تاريخه بيدٍ لاترتجف

شاهد عيان مايو 14, 2025
شارك الخبر:

السودان: بين نيران الحرب وموازين الوفاء
كلمة شكر من مقام السيادة لا من مقام الحاجة
في زمنٍ اختلطت فيه الأوراق وتداخلت فيه خنادق العدو والصديق ظل السودان واقفًا كالنخلة يضرب جذوره في الأرض ويُشهر قامته للسماء لا تزعزعه الريح ولا ترهبه العواصف.
منذ اليوم الأول لحربه العادلة ضد ميليشيا الجنجويد المتمردة التي طغت في البلاد وأفسدت في الأرض ذهب السودان إلى جدة لا مستسلمًا بل واضعًا شروط العدل والاستسلام للحق:
(١)تسليم السلاح
(٢)التجمع في معسكرات تحت سيطرة الدولة (٣)معاقبة كل من تلوثت يداه بدماء الأبرياء.
لم تكن تلك الشروط شروط المنتصر بل شروط من لا يريد للدم أن يستمر في السيلان.
راعت المملكة العربية السعودية هذه المبادئ وأدارت المفاوضات برعاية كريمة من ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان مدعومة بالشراكة الأمريكية. غير أن المليشيا المتمردة وقد أغرتها أضغاث الدعم المشبوه من هنا وهناك ودويلة طارئة علي التاريخ تدعي الإمارات ظنت أن الحرب نزهة وأن الخرطوم ستفتح لها أبوابها كما فُتحت من قبل أبواب الغدر.
لكن عامين من النار والدم أظهرت ما كان مستترًا وأسقطت الأقنعة وأثبتت للعالم أن القوات المسلحة السودانية لا تُهزم على أرضها وأن رجالها من القائد العام إلى أصغر جندي بايعوا تراب هذا الوطن على النصر أو الشهادة.
واليوم وبعد أن تبدّدت الأوهام يعود الأشقاء إلى جدة لا ليضغطوا على السودان بل ليعلنوا للعالم أن الحل لا يكون إلا بما ارتضاه السودان لنفسه
(سيادة كاملة وجيش واحد ودولة لا تركع لميليشيا)
نُثمّن عاليًا موقف المملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا وهم يستقبلون رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان مُجدّدين دعمهم للدولة السودانية، ولأمن المنطقة بأسرها. فهذا البحر الأحمر الذي لا يعرف السكون، لا يصان إلا بسيادة السودان عليه ولا يُؤمَن إلا بأمن أرضنا وقرارنا الحر.
كما نشكر كل دولة وكل حكومة وكل موقف شريف وقف مع السودان لا طمعًا ولا خوفًا بل إيمانًا بأن ما نحميه اليوم هو أمن الإقليم واستقرار العالم وكبرياء الدول التي تعرف معنى السيادة.
لسنا في مقام من يطلب النجدة بل نحن في مقام من يرد التحية بأحسن منها.
وللأشقاء نقول: شكرًا لا لأننا احتجنا بل لأنكم كنتم حيث يليق بالشرفاء أن يكونوا.

مواضيع ذات صلة