إذا كان ملف “إبستين” قد كشف عن شبكة سلطة مريبة..فإن بعض تفاصيله الهامشية تكشف طريقة تفكيرها القاتمة..!
سؤال غريب يعود للواجهة وابحث عنه منذ ساعات :
· لماذا طُلبت قطعة من كسوة الكعبة المشرفة من “عزيزة الأحمدي”؟؟
· وما سر الحديث عن تحاليل الحمض النووي (DNA) المرتبطة بها في مراسلات مسرّبة؟؟
· هل كان الأمر فضولا مرَضياً… أم بحثاً استخباراتياً عن أثرٍ أو رمزٍ..أم حتى وسيلة ابتزاز محتملة للمسلمين ؟؟
لا توجيه اتهام هنا… بل كشف نمط..!
إبستين لم يكن جامع لوحاتٍ فحسب… بل كان جامع رموز،وعلاقات،ومفاتيح نفسية..!
وهكذا تعمل شبكات النفوذ الخفية: تخلط المقدّس بالمدنّس… لتحطيم الحواجز وفتح الأبواب المغلقة
السؤال الأعمق:
عن مَن كان يبحث؟ لماذا هذا الطلب بالذات؟ ومن كان يجيب؟!
والافظع ..تقارير بريطانية موثّقة (مثل ما نشرته الـ”تلغراف”) تكشف تفاصيل صادمة: عندما اتجه إبستين بطائراته لبريطانيا..تواصل مع الأمير “أندرو” قائلاً: “جلبت لك البنات القاصرات..لكن المطار مزدحم”..!
فكان رد الأمير البريطاني: “لا تقلق… سأفتح لك قاعدة عسكرية لاستقبال طائرتك!”
تخيل بس:
أمير من العائلة المالكة البريطانية…!
قاعدة عسكرية تُفتح لاستقبال طائرة تحمل قاصرات…!
جيش دولة عظمى يُستخدم لخدمة شبكة دعارة واستغلال!
القصة ليست “طرافة” إعلامية بل دليلٌ صارخ على أن الدائرة كانت أوسع،وأجرأ،وأقل خجلاً مما قيل لنا
والأكثر فظاعة :
وثائق أخرى تشير إلى أن الأمير “أندرو” اشترى طفلاً من إبستين،واغتصبه،ثم قتله في طقوس شيطانية!
رموز تُستغل..أسرار تُكدّس..أطفال تُباد..
وصمتهم خلال السنوات الماضية على قتل الاطفال والنساء في السودان وغزة وسوريا واليمن وليبيا والصومال امر طبيعي… لأن القتلة أنفسهم هم من يمسكون بالميكروفون
التفاصيل الأكثر قتامة ستأتي… فالملف لم يُفتح بعد








Leave a Reply