مشاركة طلاب مزمل فقيري (العميل) في العمليات العسكرية ضد الجيش و ضد الشعب
لم أكن اتخيل يوماً من الأيام بأن من يحمل المنهج السلفي والهدي النبوي و يحدثنا ليل نهار بهدي النبي صلى الله عليه وسلم و التمسك بسنته و التمسك بمنهج السلف في التعامل مع ولاة الأمر سيأتي اليوم الذي يحمل فيه بندقية ضد وطنه و جيش بلده و يلوي أعناق النصوص ليوافق هواه حتى يجد له مخرج ليريح ضميره جراء ما يقوم به من ظلم و معاونة الظلمة و القتلة و مشاركتهم في الآثام و الإجرام حتى رأيت تلاميذ السفيه (الذي لا يحسن التصرف) يقاتلون كتفا بكتف إلى جانب قوات التمرد .
فبداية الأحداث كانوا يشاركون على استحياء بعضهم أخذته حمية القبلية و البعض الآخر حجته بأنه يقاتل كتائب الإسلامين ولا يقاتل الجيش السوداني وأن الأمر من ناحية شرعية مختلف فيه فحميدتي حاكم متغلب يحكم قبضته على أغلب الخرطوم فينبغي التسليم له حتى لا يزداد القتل و تكثر الفتنة .
ناقشت بعضهم و عندما يحتدم النقاش مع هؤلاء الجهال كنت اتنازل عن الانتصار في النقاشات لأسباب منها سلامتي و اسباب أخرى كانت حجتهم التي تم تلغينهم لها بأن الجيش جيش كيزان نفس رواية الدعم السريع الرسمية و نفس رواية أحزاب اليسار حتى تعلم المحرك و الممول و الذي يمسك بزمام الأمر واحد صاحب عقال لعين في إحدى إمارة الإمارات العربية المتحدة .
هذه النابته الخبيث لا تنتمي إلى منهج السلف وإن ادعت ذلك فقد قابلت أمثالهم من غلاة التبديع في ليبيا قبل سبعة سنوات في مدينة بنغازي و ناقشتهم فنفس مستوى فهم غلاة التبديع في اي مكان حفظ لنصوص لا يفهمها ولا يعقلها ولا يلبث حتى يقع فيما يناقض ما يدعوا إليه و الدليل على ذلك مزمل فقيري ابو بكر آداب و احمد البدوي و شهاب عوض هؤلاء السفهاء الذين تسلطوا على الفتيه و الدعوة في غفله من الزمن نقضوا كل ما كانوا يدعون إليه من طاعة ولي الأمر و القتال والجهاد الوقوف معه و الدعوه له
بل حتى لم يحذيروا من الغزو الخارجي الذي يستهدف الدولة و بنيتها و تكوينها ولم يحدوثونا عن الجرائم التي ارتكبها الدعم السريع من قتل و نهب و سرق للأموال و الممتلكات وهم الذين كانوا يردن على كل شيء حتى (عشه الجبل) رد عليها مزمل فقيري و حتى مما أميرة رد عليها ابو بكر آداب لكن أحداث و تفاصيل الحرب و القتل و الاغتصاب و النهب و السلب و حرق الناس أحياء و أغرق الناس في مياه الكناري و النيل كل هذه الجرائم التي ارتكبها الدعم السريع مزمل فقيري عندما سأل قال الموضوع ده انا م قدرو قبح الله وجهه .
و سبحان الله بعد أن سأل فقير العلم و الادب مزمل عن الحرب و عن موقفه منها و استفتاه المسكين ظنا منه بأنه من اهل العلم و الأمانه قال (الكلام ده انا م قدروا) و قبلها قال دي حرب أشعلوها الإسلامين عشان تعرف المحرك الناس ديل واحد.
مزمل فقيري كان الجناح الديني للمشروع الذي أريد له أن يحكمنا و قحت هي الجناح السياسي و مليشيا التمرد هي الجناح العسكري للمشروع الإماراتي الذي أريد له أن يحكمنا حتى نعيش اذلة و عبيد إلى يوم يبعوث ولكن لله الأمر من قبل و بعد .
اذكر في معارك المدرعات شارك شباب اصاحب لحى عرفت بعد فتره انهم من طلاب مزمل فقيري في معهد قام بإفتتاحه قبل الحرب بفترة و بعدها تواجد طلاب مزمل في الأزهري تقاطع الصهريج بالقرب من اوزن يعملون في تحويل الأموال عن طريق بنكك و شبكات الإنترنت (استار لينك) و شراء (الدولار و العملات الأخرى م أموال كيزان كمان) و قاتل كذلك تلاميذه في العيلفون و بحري معارك الكدرو و عندما علم هؤلاء السفهاء بقرب تحرير العاصمه هرب بعضهم خارج البلاد (ليبيا تشاد أفريقيا الوسطى) و بعضهم إلى دارفور .
كان يتوهم هؤلاء الجهال حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام بأنهم إذا تمكن التمرد سيكونون مسؤولين عن الإفتاء و المساجد و الحلقات و ناس صديق البشري و ذنون سليمان و اسماعيل عز الدين إلا تبقوا عصبجية عشان يسمح لكم بالدعوه الحمد لله الذي اذهب عنا الأذى .
تجار سلفية و تجار حرية و تجار ديمقراطية و كلهم كذبة فلا بتاع السلفية يريد أن نكون على المنهج السلفي بل يريدنا على السلفية الدرهمية الاماراتية و لا بتاع الحرية يريد لنا الحرية يريدها حرية تعليماتها تأتيه من صاحب العقال في إمارة من إمارات الشر ولا بتاع الديمقراطية يريد لنا الديمقراطية يريد أن يحكمنا و يقول هذه هي الديمقراطية و برضو من خلف البحار فممول الحرية و الديمقراطية و التنوير و السلفية المستحدثة واحد ابليس يتجسد فيه عليه من الله ما يستحق .
حكاوي الساموراي الغريب
🖋️بقلم متوكل الجزولي
