خاص | شاهد عيان
كلاكيت تاني مرة
طوارئ في الضعين والمجلد وبابنوسة بسبب متحرك الصياد، الذي أطلقت عليه عناصر المليشيا اسم «ود أم بعلو».
الصياد… كوخز الإبرة في عصب المليشيا.
وبحسب مصادر من داخل المليشيا، يسود اعتقاد بأن أبناء اللواء ركن حسين جودات يشكلون خطراً داهماً، إذ يعملون في صمتٍ تام؛ يختفون لأشهر ثم يظهرون فجأة من قلب مدن محورية، ونقاط حاكمة، بعد أن خبروا وأتقنوا فنون القتال والتكتيك العسكري.
لا شيء يوقف تمددهم:
لا كثافة نيران،
ولا التفاف،
ولا حصار.
بل إن حصار المليشيا لهم لمدة سبعة أشهر في نيالا لم يزدهم إلا بسالةً ومنعة.
وكما غنت حكّامات الدلنج:
«اقيفوا فوق للصياد».
رجال لا يحبون التصوير، ولا التكبر، ولا المن على الشعب السوداني…
متحرك يعبر عن القومية الحقة، يضم كل قبائل السودان،
يقودهم أبوهم حسين جودات












Leave a Reply