25 أكتوبر
عاجل
قيادية في تنسيقية “صمود” تغادر أبوظبي بشكل مفاجيء ومن المتوقع أن تعود إلى الخرطوم بوساطة سودانية – سودانية •حركة الحلو تسحب “كتيبة جاموس” من محور كردفان وأنباء مُتضاربة عن وقوع إشتباكات بينهم وبين أبناء الماهرية في مناطق حدودية •فوضى وصراعات قبلية تضرب المليشيا بالضعين.. جمع عربات الضباط يشعل الخلافات والمواجهات •ترسانة أسلحة ضخمة في قبضة مكافحة التهريب بدنقلا.. 96 كلاشنكوف وآلاف الطلقات بعد مطاردة عنيفة •ضربات موجعة للمليشيا في النهود.. تدمير 10 عربات قتالية و8 تناكر وقود في غارات جوية دقيقة •جمعة العسيل ينهب حتى عناقريب الأطفال.. سرقة قوت المواطنين وتهديدهم بالاعتقال •مُنشق عن الدعم السريع : قيادة إستخبارات المليشيا وضباط إمداد ومالية “ينقلوا” مكاتبهم من نيالا إلى “كاس” مؤقتا •عاجل | شاهد عيان | انهيار مبنى في نيروبي وسط أنباء عن وجود شخصيات من مجموعة صمود داخله •انشقاق جديد يهز صفوف المليشيا.. قائد المجموعة 135 يعلن انضمامه للقوات المسلحة •قائدنا البرهان تاج رؤوسنا ومحرر وطننا.. والخونة من ينادون بـ “اختانا” مكانهم السجون •

فضيحة نيويورك تايمز وتغريدة كاميرون هدسون | أكاذيب ألاسلحة الكيميائية تُعاد على أرض السودان”

شاهد عيان مايو 25, 2025
شارك الخبر:

فضيحة إعلامية جديدة تُضاف إلى سجل التضليل الغربي، وهذه المرة في السودان.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 22 مايو تقريرًا مثيرًا للجدل يزعم استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية، في سيناريو يُعيد إلى الأذهان أكاذيب أسلحة الدمار الشامل في العراق عام 2003، وقبلها ضربة مصنع الشفاء في السودان عام 1998.

 

اللافت أن كاميرون هدسون، المستشار السابق بوزارة الخارجية الأمريكية والمحلل في المجلس الأطلسي، نشر تغريدة علّق فيها على التقرير قائلاً:

 

> “مثلما أخطأت أجهزة الاستخبارات الأمريكية بشأن السودان في العام 1998 عندما قصفت مصنع الشفاء ظنًّا أنه ينتج أسلحة كيميائية، هناك قلق حقيقي من أنها قد ترتكب الخطأ ذاته مرة أخرى… لا يوجد دليل دامغ حتى الآن، فقط روايات شهود وأدلة ظرفية. يجب علينا أن نكون حذرين للغاية”.

 

الكاتب الصحفي مكاوي المك علق على التغريدة والتقرير قائلاً:

الاعتراف بخطأ 1998 لا يُبرر تكرار الجريمة اليوم. تقرير نيويورك تايمز ليس أكثر من محاولة يائسة لإنقاذ مليشيا حميدتي بعد هزائمها، وتبرير جديد للتدخل الأجنبي وفرض العقوبات على الجيش السوداني.
وأكد أن التقرير يخلو من أي أدلة مادية أو تحقيقات محايدة، ويعتمد على “روايات شهود” مجهولي الهوية، أغلبهم من مناطق تسيطر عليها قوات الدعم السريع أو أطراف مدعومة من الإمارات.

 

المك أضاف في تساؤلات حادة:

 

من استخدم الطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة ضد المدنيين؟

 

من ارتكب مجازر الجنينة ودمّر الخرطوم؟

 

من اعترفت الخارجية الأمريكية نفسها بأنه ارتكب جرائم ضد الإنسانية؟

 

الجواب: مليشيا حميدتي المدعومة من الإمارات، لا الجيش السوداني.

 

وختم مكاوي المك بالقول: كلما خسر وكلاؤكم على الأرض، تلجؤون إلى الأكاذيب الإعلامية والعقوبات الرمزية. لكن الشعب السوداني يعلم الحقيقة. معركة الكرامة ماضية، والسودان سينتصر بإذن الله.

مواضيع ذات صلة