19 يونيو
عاجل
د.عماد الفضل يكتب : الذين اسقطوا الإنقاذ يجب ان يحاسبو! دكينيات(١٨٢٦)٢٠٢٦/٦/١٩م. دكتور عصام دكين السافنا على درب القبة وكيكل .. المليشيا “تتضعضع” ودنا إستئصالها .. ✍️ أسامة عوض الله إستخبارات مليشيا الدعم السريع تحقق حول حادثة إختفاء خبراء مسيرات أجانب من محيط مطار نيالا أمس المليشيا تصدر بيان يائس للتغطية على جرائمها الإقتصادية في النهود وغبيش : سياسة الذئب مع النعاج ضربة خاطفة تهز محور كردفان وتصفّي قيادياً ميدانياً للمليشيا في مطاردة انتهت بالنهاية الحاسمة قائد قوات العمل الخاص: لا مخاوف على الأبيض والمليشيا تعيش حالة تخبط وخسائر متراكمة زلزال داخل مليشيا دقلو.. اعتقالات واسعة بعد مجزرة مليط ومقتل وإصابة العشرات من الضباط والأفراد مصدر أمني بالأبيض : سلطات الولاية الأمنية تضع يدها على مروجي الشائعات والمتعاونين مع المليشيا داخل أحياء الأبيض والعقاب قاد قصف كهرباء الأبيض بالمسيرات “لعب عيال” وليست نصرا لآل دقلو الذين باعوا للأمارات كل شيء بدراهم معدودة

فتح الرحمن النحاس بالواضح  السلمية عنوان شعب السودان.. لكنهم غير قابلين للإنكسار. الهزيمة تنتظر كل متآمر عليهم..!!

شاهد عيان مايو 14, 2025
شارك الخبر:

 

عندما بدأت نذر حرب الخليج الثانية التي صممت ضد ماسمي باسلحة الدمار الشامل العراقية، حذر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من مؤامرة (تدمير) القدرات العسكرية للعراق وكان يعلم تماما أن أمريكا وإسرائيل وراء تصميم المؤامرة، تحت (وهم) حماية أمن أسرائيل، وقد (استجاب) السودان لتحذير عرفات ورفض فتح الباب للتدخلات (الغربية) في الشان العربي، لكن لم يستمع العرب (لصوت العقل) واندلعت حرب ماسمي (بعاصفة الصحراء) وتدمر العراق، ليفهم معظم العرب بعد سنوات لاحقة أن تقديراتهم كانت (خاطئة)، وعوقب السودان علي (عقلانيته) وتعرض للمقاطعة ودمغه (بالإرهاب) من أمريكا وحلفائها الغربيين والعرب..لكن السودان أسقط المؤامرة واستعصي جيشه علي من اشعلوا حرب الجنوب وخرج (منتصراً)، ومن تحت الحصار والعقوبات أنجز (الطفرات المدهشة) في التنمية خلال عهد الرخاء في ظل حكم الإنقاذ..!!

*ولم تكف المؤامرات من حرب الحدود إلي حرب دارفور مروراً بزرع العملاء وغيرها من أنشطة (الهدم الناعم) في أوساط الشعب، لكن كل ذلك (تكسر) علي جدار (الإرادة الوطنية) ومن قبل ومن بعد بعون الله…لكن التآمر لايتوقف ونراه يسوق (أتباعه) فيشعلون (الحرب) الماثلة الآن، والحرب تخلف الكثير من الأوجاع والأحزان وقد وفر لها (مردة الشياطين) كل ماتحتاج إليه من المال والسلاح و(المرتزقة)، لكن مردة الشياطين (يخسرون)، فأينما ذهبوا كان جيشنا يلتهم قطعانهم (عنوة واقتدارا)، وقد أوردهم الموت وخصص لهم مقبرة في كل مكان وصلوه..وماتزال ماكينة الجيش (تفرم) الخونة الأوباش، وملحمة الفاشر والنهود والخوي وغيرها تمثل أولي فصول نظافة دارفور من (ملاقيط التمرد)..والكثير المثير من ملاحم النصر والبطولات سيحكيها الجيش والمقاتلون تحت رايته من والفرسان الآخرين للتأريخ وكل الدنيا التي تشاهد وتسمع كيف يستعصي علي المتآمرين هزيمة شعبنا وجيشنا..!!

إنه السودان وطن السلم والأمان لن تنال منه المؤامرات ولايغشاه (الإنكسار) وكل من يقترب من أسواره (مفقود مفقود)، وهاهو (الدرس الأكبر) يهديه وطننا لكل الدنيا من خلال تفاصيل هذه الحرب، التي رفعت الستار عن جيش مختلف وشعب باذخ بإرادته..!!

 

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة