في تطور لافت، اضطرت الإمارات لاستخدام الأجواء الجيبوتية بدلًا من الصومالية للوصول إلى ليبيا، ما يرفع بشكل كبير من كلفة رحلاتها الجوية، إذ قد تتجاوز تكلفة رحلة ذهاب وعودة لطائرة بوينغ 747 نحو 800 ألف دولار. ويأتي هذا التحول وسط مؤشرات على تضييق الخناق الإقليمي على تحركات أبو ظبي، في ظل اتهامات متزايدة بدعم ميليشيات متورطة في جرائم إبادة، ما يضع استمرارية هذا الدعم تحت ضغط الكلفة السياسية والمالية المتصاعدة.
ضغوط جوية ولوجستية تخنق تحركات . دويلة الشر الإمارات نحو ليبيا
















Leave a Reply