قبل اشهر تحدث نائب رئيس مجلس السيادة الجنرال صاحب الخبرة والحكمة والوعي والتجربة مالك عقار أن تمرد الدعم السريع سينتهي بنهاية العام الحالي، حينها كان الإحباط سيد الموقف، ونظر المتشائمون لذلك التصريح بانه وعد اجوف بعيد المنال، في خضم الآلام والاوجاع التي احدثتها المليشيا المجرمة في نفوس الناس.
* لقد كان مشوار الحفر بالأبرة الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح البرهان، عصياً على الناس وعلى قدرتهم على الاحتمال، وكان من الصعب تقبُل الهزيمة حتى لو كانت هي الخطوة اللازمة في طريق النصر.ومع مرور الأيام تحققت العديد من الانتصارات في ميادين القتال، وغيرها من الميادين الدبلوماسية والسياسية والإعلامية المرتبطة بها .. ورويداً رويدا بدأ واقعاً جيداً يتشكل، منح أهل السودان الصامدين القدرة على المزيد من الصبر بانتظار تدمير هذه المليشيا. وباتت هناك قناعة بان ما نشهده من انتصارات ينقل الحرب ضد أرضنا وشعبنا إلى محطتها الأخيرة بطريقة لا رجعة فيها.
* اننا على يقين تام بان اليأس والإيمان لا يجتمعان في القلوب لأن الإيمان مرتبط بالقوة والكرامة والعزة مهما كانت الظروف فغاية ما يملكه الظالم والمجرم هو الجسد فقط أما القلب العامر بالإيمان ففيه قوة الإيمان التي تستعلي على كل ابتلاء وهزيمة وضعف، كما أننا على دراية بأن عوائق النصر هي الاستعجال والضعف والخوار وانه مهما تجاوزت المخاطر الحد فإن الاستعجال يقود إلى التهلكة وفقدان الحكمة وعدم إعطاء البعد الزمني حقه.
* وها نحن اليوم في ديسمبر أحد الشهور الاجمل في تأريخ بلادنا السياسي، نمضي لديسمبر مختلف ببشارات النصر التي يضج بها سماء بلادنا مع كل تقدم في محور ومع كل مشرد يعود لدياره ويقبل ارضها التي دنسها الخونة الدخيلين على السودان ومرتزقتهم من كل اصقاع الدنيا والذين حملهم لبلادنا (زايد الشر) الناقص من أي قيمة إنسانية ولا علاقة له بالعروبة ولا بالدين الإسلامي الحنيف، واعدناهم لهم نُعوشاً تبكيهم عواصم في افريقيا وأخرى في آسيا وصولاً لكولمبيا بلاد اباطرة المخدرات والاجرام في العالم أمثال بابلو إسكوبار
* على طريق النصر نمضي بقيادة الرئيس البرهان الذي كان يعلم أن طريق النصر طويل وصعب وبدأ بالحفر بالإبرة وختمه بالضبة والمفتاح لم يستسلم عند الهزائم بل ظل يتجه لهدفه بعناد وصبر واستدامة لم يعرف اليأس أو الهزيمة النفسية من الداخل، رغم الأذية من الاقربين.
سارة الطيب تكتب …الطريق إلى النصر.. ديسمبر مختلف









Leave a Reply